أصبح الاحتفال باليوم العالمي للإسكان، الذي يصادف أول يوم اثنين من كل شهر اكتوبر من قبل الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة منذ سنة 1985، يشكل مناسبة لتحسيس الدول بضرورة تعزيز سياساتها الاسكانية وملاءمتها مع التطورات السياسية والاجتماعية وضمان حق إنساني واجتماعي. وركز اليوم العالمي للإسكان لهذه السنة على موضوع “التكنولوجيا الحدودية كأداة مبتكرة لتحويل النفايات إلى ثروة”، وذلك لتعزيز مساهمة التقنيات الرائدة في الإدارة المستدامة للنفايات لتحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 11 وهو جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. ولا يقتصر الأمر فقط على النفايات الصلبة، بل يشمل كذلك جميع النفايات الناتجة عن النشاط البشري (الصلبة والسائلة والمنزلية والصناعية والتجارية)، والتي لا يزال لها تأثير مدمر على تغير المناخ والصحة العامة والبيئة.









