في تصريحات حادة، ردت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة المشتركة لحزب الأصالة والمعاصرة، على اتهامات عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بتصنيف حزبها بأنه “حزب المخدرات”. ودعت المنصوري السلطات القضائية إلى الاستماع إلى بنكيران بخصوص تصريحاته، معربة عن استعدادها للسماح له بالتصريحات السياسية، ولكن مع التحفظ على الافتراءات المتعلقة بالمخدرات.
وأكدت المنصوري، في ندوة صحافية على هامش انتهاء المؤتمر الوطني الخامس لحزبها، أنه إذا كان بنكيران يصف حزبها بأنه “حزب مخدرات” من منطلق سياسي، فإن الأمر يصبح في نطاق السماح له بالتعبير عن آرائه، ولكن إذا كان لديه معطيات محددة فيجب عليه تقديمها أمام القضاء للتحقيق.
وأشادت المنصوري بدور بنكيران كرئيس سابق للحكومة، مؤكدة أنها تحترمه على هذا الدور، ولكنها رفضت استخدام الاتهامات المباشرة دون دليل ملموس.
وعادت المنصوري لتنتقد تصريحات بنكيران التي زعم فيها أن حزبها متورط في قضايا المخدرات، مؤكدة أن الحزب لم يكن على علم بأي نشاط غير قانوني ولا يدعمه بأي شكل من الأشكال.
وفيما يتعلق بملف “إسكوبار الصحراء” الذي يتابع فيه أعضاء من الحزب، أكدت المنصوري أن القضية تقتصر على أفراد معينين وليس على الحزب كمؤسسة، مؤكدة على احترامها لكلمة القضاء والمسؤولية الفردية.
في الختام، أكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة يتبنى مبدأ المسؤولية الفردية، وأن أي فرد يرتكب أي عمل غير قانوني يجب أن يتعاقب عليه وفقاً للقانون، مؤكدة على استعداد الحزب للتعاون مع السلطات القضائية في كل التحقيقات ذات الصلة.










