أصوات نيوز //ذ. عادل محمدات
عرفت جلسة يوم الثلاتاء 4 يناير بالغرفة الثانية، الخاصة بالمساءلة الشهرية الأولى من نوعها، والتي حضرها رئيس الحكومة عزيز أخنوش لمناقشة “مخطط الجيل الأخضر ورهانات التنمية القروية والعدالة المجالية”نقاشا جادا عبر فيه المستشارون عن ضرورة إنتاج حلول جديدة، لتثمين المنتوج الفلاحي المغربي، أمام متغيرات السوق الدولية، خصوصا أن المنتوج الفلاحي المغربي يعرف منافسة دولية شرسة، وكذا التخوف من شح المياه. وفي هذا الصدد، اقترح فريق الأصالة والمعاصرة على ضرورة الرفع من تنافسية الإنتاج الوطني في المجال الفلاحي، من خلال الرفع من الدعم المخصص للصادرات في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والتلفيف والتصنيع، وإقرار تعامل تجاري مقنن باتفاقيات مع السوق الإفريقي كسوق واعدة لتثمين فائض الإنتاج الذي يعاني منه صغار الفلاحين. ونبه الفريق، أن هناك صعوبات تواجه تسويق المنتوج الوطني، متحدثا عن اشتداد منافسة المنتوج المحلي من دول فلاحية صاعدة مثل تركيا وإسبانيا ومصر، داعيا إلى ضرورة التفكير في تدخل عاجل للحكومة، لإعفاء الاستثمارات الفلاحية والمعدات الفلاحية من الضريبة التي تثقل الفلاحين وتحد من الاستثمار.وخلال الجلسة ذاتها تبنى الموقف نفسه الفريق الاستقلالي، على لسان ممثله، فؤاد القادري، أن المنتوجات تواجهها المنافسة في الأسواق الدولية.. و نقترح تنويع الشركاء والزبناء لتقليص عجز الميزان التجاري، إلى جانب تعزيز أفق التسويق وضبط الإنتاج. كما طالب المستشارون، بضرورة الإسراع بتنفيذ البرنامج الوطني لتنمية مياه السقي وتعميم تحلية مياه البحر، وإتاحة المجال أمام السدود لتوفير مياه السقي ، مسلطين الضوء على ما بات يشكله شح الموارد المائية من تهديد للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.









