بعد ترؤسه لمجلس الوزراء أمس الاثنين، عاد الملك محمد السادس إلى فرنسا من أجل فحوصات من بعد العملية التي خضع لها على مستوى العين في السادس من شتنبر الماضي.
حيث سيجري الملك محمد السادس فحصه الطبي بالمركز الاستشفائي الوطني لطب العيون "كانز فان" بباريس، بعد العملية الناجحة التي أجراها بذات المركز و أشرف عليها البروفيسور نوردمان والبروفيسور عبد العزيز الماعوني، الطبيب الشخصي للملك.
وكان الملك يعاني من إصابة ب"الظفرة" (ptérygion)على مستوى العين اليسرى امتدت إلى القرنية (la cornée). وكان من الضروري إجراء عملية إزالة(exérèse) كاملة للظفرة، مع الخلود للراحة لمدة 15 يوما من أجل التئام جيد للعين، وخصوصا القرنية الشهر الماضي.









