إستنكر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في بيان له، الاختلالات والخروقات التي تؤثر سلبا على المرضى والموظفين بمركز تصفية الدم بمستشفى إقليم شفشاون.وعبر المكتب في ذات البيان، عن إستنكاره لعدم تجاوب إدارة المركز مع مراسلاته وتعنتها لإيجاد حلول جدرية تأخذ بعين الإعتبار المصلحة العامة للمواطنين، وضمان حقوق المرضى والعاملين على حد سواء.وأشار المكتب: “إن المركز يعكس جهل الإدارة بالقوانين الجاري بها العمل وفق تعبيره، كما يتم قبول مرضى للاستفادة من حصص تصفية الدم سواء المبرمجين أو الحالات المستعجلة، بل وحتى الوافدين على المركز من مدن أخرى، بشكل يتنافى وطاقة المركز الإستيعابية وكذا الإمكانيات المتوفرة ” يُضيف البيان.وأضاف أنه “يتم ترك الأطر التمريضية تواجه مصيرها مع مرضى المركز دون إشراف طبي مباشر خصوصا في أيام العطل وفي نهاية الأسبوع، بحكم اشتغال طبيبتي هذا المركز بنظام العمل العادي في حين يجري استقبال المرتفقين من الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء”.وجاء في ذات البيان: “نندد بمنطق المحسوبية التي يعتمده بتعامل مسؤولي المركز، بخصوص الرخص الاستثنائية، في غياب تام لكل التعويضات أو التحفيزات”.وأعرب المكتب عن إستنكاره، “لعدم توفر الأطر العاملة على مكتب خاص بمراقبة المرضى واستغلالهم من طرف الجمعية، وكذا عدم التزام الجمعية ببنود الشراكة واتخاذها المركز مقرا رسميا لها مما يؤثر سلبا على السير العادي للعمل”.









