أصوات نيوز // ذ . جيهان دامي
تحول المغرب بفضل موقعه الجغرافي القريب من السوق الأوروبية، وما يوفره للشركات العالمية من تسهيلات وكفاءة بشرية مؤهلة، إلى منصة إفريقية رائدة في مجال صناعة الطيران، ووجهة مفضلة تستقطب أبرز المصنعين والماركات العالمية.
وبهذا ترغب المملكة، التي تعد من البلدان الرائدة عالميا في تصنيع أجزاء الطائرات، في نسج شبكة واسعة.
وتهم المرحلة التالية توسيع نطاق الخدمات المقدمة من أجل تعزيز التحول، والارتقاء بقطاع صيانة الطائرات المدنية وكذا العسكرية.
وفي هذا السياق قال وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، في وقت سابق إن المغرب شرع في تصنيع أجزاء من الأقمار الاصطناعية.
وكشف مزور، خلال جوابه عن أسئلة الفرق البرلمانية في مجلس المستشارين حول “آفاق ورهانات السياسة الصناعية بالمغرب”، أن تصنيع أجزاء الأقمار الاصطناعية يتم في مصانع بالنواصر ضواحي العاصمة الاقتصادية.
ويتوقع المغرب خلال العام الجاري إطلاق عدة مشاريع لصيانة الطائرات المدنية والعسكرية. وبذلك، ستصبح المملكة من البلدان، التي تتوفر على صناعة عسكرية. يبقى معرفة الزبناء الأوائل المعنيين بمشاريع المكون العسكري.









