تردي الجو الإقتصادي وتطاحن الهيئات السياسية ببيروت بعد انفجار المرفأ ، أزاح القضايا الأساسية التي كانت تشحن الأجندات الرقابية و البرلمانية بلبنان .
في أزمة هي الأشد في تاريخ بلد الأرز تضاعفت أثمنة المواد الغذائية وتراجعت الأجور ، مما لمس فئة هشة تتلاحم في زاوية العمال المهاجرين من إفريقيا ؛ لاسيما كينيا التي تصدر العاملات بشكل كبير .
يعيش هؤولاء الكينيات على وتر العوز والتهميش خاصة في هذه الفترة ، ما دفع العديد منهن يترددن على سفارة بلدهن ببيروت للعودة حذو أوطانهن .
إذ عاين خبراء أجانب لقضايا المرأة إرهاقا نفسيا نسويا متحدما بين صفوف المواطنات والأجنبيات معا ، عقب الأزمة السياسية و تشردم الأوضاع الإقتصادية وسط متطلبات العيش والسكن والمدرسة .
كما لم تتوانى عن الصورة مشاهد التهميش الإجرائي ، فيما يرتبط منح الجنسية للأبناء و مشاكل القانون الخاصة بالإرث ، مما جعل الملف المطلبي للمرأة يتكدس أكثر من ذي قبل ، و يؤجل في الوقت نفسه بعد حذث الإنفجار في بداية غشت الماضي ، حيث تسلطت الأوضاع برمتها على الفاجعة ، متظللة بقبعة الإخفاء التي غضت النظر عن أحوال النساء .
تردي الجو الإقتصادي وتطاحن الهيئات السياسية ببيروت بعد انفجار المرفأ ، أزاح القضايا الأساسية التي كانت تشحن الأجندات الرقابية و البرلمانية بلبنان .
في أزمة هي الأشد في تاريخ بلد الأرز تضاعفت أثمنة المواد الغذائية وتراجعت الأجور ، مما لمس فئة هشة تتلاحم في زاوية العمال المهاجرين من إفريقيا ؛ لاسيما كينيا التي تصدر العاملات بشكل كبير .
يعيش هؤولاء الكينيات على وتر العوز والتهميش خاصة في هذه الفترة ، ما دفع العديد منهن يترددن على سفارة بلدهن ببيروت للعودة حذو أوطانهن .
إذ عاين خبراء أجانب لقضايا المرأة إرهاقا نفسيا نسويا متحدما بين صفوف المواطنات والأجنبيات معا ، عقب الأزمة السياسية و تشردم الأوضاع الإقتصادية وسط متطلبات العيش والسكن والمدرسة .
كما لم تتوانى عن الصورة مشاهد التهميش الإجرائي ، فيما يرتبط منح الجنسية للأبناء و مشاكل القانون الخاصة بالإرث ، مما جعل الملف المطلبي للمرأة يتكدس أكثر من ذي قبل ، و يؤجل في الوقت نفسه بعد حذث الإنفجار في بداية غشت الماضي ، حيث تسلطت الأوضاع برمتها على الفاجعة ، متظللة بقبعة الإخفاء التي غضت النظر عن أحوال النساء .









