تصيب الدهشة، التي قد تصل الى ما يمكن تسميته ب” صدمة السينما” ، المتتبع لواقع الفن السابع بكلميم باب الصحراء، الصدمة من غياب صالات العروض بشكل كلي ، ومن الحال التي وصلت إليه سينما “الخيمة” ، التي كانت ذات يوم “مركبا” سينمائيا سبق في معاييره مركبات سينمائية عالمية.
وبعيدا عن النقاش الدائر حول إشكالية إغلاق إشكالية السينمائية بالمغرب، لجأنا الى النبش في تاريخ الفن السابع بكلميم ، حيث بدأت أولى العروض السينمائية بمنطقة واد نون في الخمسينيات من القرن الماضي، وافتتحت بعدها قاعات للعروض وبالتالي تجارب سينمائية رسخت إرثا مهما للفن السابع بهذه الجهة .









