في خرجة وجدت من يفسرها . نشر الصالحي عبد الله ابراهيم، الموظف بوزارة الداخلية كخليفة للقائد، والعضو بديوان الوالي يحضيه بوشعيب، من قبيلة آيت لحسن، التي ينتمي إليها الوالي نفسه، تدوينة على الفايسبوك . اعتبرت الأخطر من نوعها باعتبارها صادرة عن مسؤول بوزارة حساسة و بمنطقة لها خصوصيتها . و في وقت تعيش فيه القضية الوطنية امتحانا عسيرا امام عدة جبهات تقودها الدول المعادية .
وهدد الصالحي، في تدوينته، بفضح تفاصيل استقدام شيوخ الصحراء إلى الرباط لحضور أطوار محاكمة اكديم إزيك، والشخص الذي تكلف بعملية نقلهم والجهة التي يمثلها، وكيف أن الشيوخ كانوا طيلة أطوار المحاكمة مثل الكراسي.









