بعد نجاح الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،أصبح المغرب يضاهي كبرى دول العالم نتيجة لثمار هذا النجاح وبعد فتح عشرين قنصلية في مدة سنة كاملة وقنصليات عامة عربية،بكل من كبرى حواضر الصحراء مدينة العيون والعاصمة السياحية مدينة الداخلة .
ويعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بفتح قنصلية له بمدينة بالداخلة تشجيع للاستثمارات البحرية بالمنطقة، بحيث ستُشارك الولايات المتحدة في تمويل ميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب إطلاق خط بحري مباشر بين الداخلة وأتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا الأمريكية.
ومن بين الانتصارات التي حققها المغرب اعتراف مجموعة من الدول العضمى بمغربية الصحراء وبضرورة حل المشكل المفتعل بتنزيل حكم ذاتي بالصحراء كحل سلمي وخصوصا بعد دعوة المغرب لرجوع اخواننا بمخيمات تندوف بلد يحترم حقوق الانسان وواجبات مواطنيه وأبوابه ستبقى مفتوحة دائما لأبناء شعبه .
مستقبل الصحراء المغربية أصبح حديث وسائل إعلام دولية بحيث تم تسليط الضوء على الاوراش التنموية التي جعلت من الصحراء تطل على النافذة الدولية وكذالك فضاء رحب للاستثمار الاقتصادي والسياحي وتوفير فرص شغل لابناء المنطقة.
كذالك في انتظار مغادرة بريطانيا العظمى للسفينة الاوروبية،اذ من المزمع ان تفتتح هي الاخرى قنصلية لها بإحدى مدن الصحراء ,وخاصة في ظل الإتفاقيات التجارية والاقتصادية التي وقع عليها البلدان إستعدادا للخروج من الإتحاد الأوروبي
يعتبر هذا كله تتويجا لإنتصار قوي للبراغماتية المغربية التي حققت انتصارات كبيرة ومتتالية نالت بموجبها دعم دولي كبير وواسع بخصوص قضية الوحدة الترابية ،وسبب كافي ليجعل المغرب هو مستقبل إفريقيا الكبرى .









