أصوات نيوز //
رغم أن النزاع في ملف الصحراء المغربية يوجد رسميًا بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، إلّا أن اسم الجزائر يحضر كذلك في هذا النزاع على المستوى الإعلامي. حضور يعود بالأساس إلى احتضان الجزائر لمخيّمات تندوف، مقر البوليساريو ودعمها المتواصل لهذه الجبهة، رغم تأكيد الجزائر ولو على الصعيد الرسمي أنها ليست طرفًا في النزاع.فمنذ سنة 2006 انتقل نزاع الصحراء لمرحلة جديدة عندما مَطّطت الجزائر القضية لتشمل مجال حقوق الإنسان، ذلك الذي إستثمرت فيه أموالا قذرة في سبيل تجسيد عقيدة العداء للوحدة الترابية للمملكة، وجندت لأجله أطفالا وقُصّر ونسوة بحثا عن التقدم خطوة في مشوار النزاع ذو الألف ميل.
ولعل من وراء هذا الدعم الجزائري الذي تحظى به البوليساريو مواقف تاريخية تتعلق بالتوتر الذي طبع علاقات المغرب والجزائرمنذ السنوات الأولى لاستقلال الدولتين، وتباعدها على المستويين السياسي والعسكري، وكذا تضارب مصالح دولتي الاستعمار اسبانيا وفرنسا على اعتبار أن هذه المنطقة تعتبر من مناطق نفوذهما التقليدية.ماذا تستفيد الجزائر من دعمها للبوليساريو؟ولم يعد التقارب والتنسيق بين الجزائر والبوليساريو حبيس الكتمان، فقد أضحى ظاهرا للعلن، وما يعزز صحة هذا الطرح هو اجتماع رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول الجزائري ورئيس وزراء الجمهورية التي تعلنها البوليساريو، المنتظم مؤخرا بالجزائر، بحضور القيادات الأمنية والعسكرية ووزراء الخارجية.ومن هذا المنطلق، يرى محللون جزائريون أن الجزائر تخسر الكثير من الثروات الطائلة لأجل جبهة البوليساريو على حساب الجزائريين.
مسلسل تمطيط أبعاد الملف العالق منذ ازيد من أربعة عقود ونصف إستمر إلى حدود اليوم من سنة 2022، حيث واصل بعض من ضعاف النفوس و الإستغلاليون صرف شيكاتٍ على بياض مقابل خدمات قذرة لتشويه الصحراء وتبخيس تنميتها السوسيو إقتصادية وتحجيم إستثمار المملكة المغربية في الإنسان لاسيما بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مقدمين أنفسهم كمناضلين مُدلسين الحقائق يبحثون عن حرية يحسبونها مفقودة وتراها العين مجردة متاحة بأبواب مُشرعة.يواصل النظام الجزائري “حربه” الحقوقية على المغرب بعد فشله في ترويج أخرى عسكرية ما بعد 13 من نونبر 2020، ليستعين بتجار جُدد إستباحوا كل شيء بمقابل وبعد دورات تكوينية بالجامعات الصيفية في الجزائر وأخرى عسكرية بالرابوني تخَلَّوا خلالها عن عباءة حقوق الإنسان ليرتدوا “ملحفة” النضال وإمتشقوا فيها السلاح بعيدا عن القيم الإنسانية والكونية كحالة سلطانة خيا.أكاذيب سلطانة وأمثالها من الإنفصاليين عاينت أصوات نيوز زوال اليوم الاحد الثالث عشر من فبراير الجاري الحي الذي تقطنه الانفصالية سلطانة خيا ومنزل سكانها وأبواب مفتوحة على مصراعيه مثلها مثل جميع منازل ومساكن المواطنات والمواطنين بحي سكني بإقليم بوجدور .
وفي سياق نفسه تواصل الخائنة سلطانة عنترياته وادعاءاتها الكاذبة ان منزل سكناها يعيش حالة من الحصار وإعاقة حياتها بشكل عادي وهذا ما أكدته الصورة من عين المكان وأبواب المنزل مفتوحة بشكل تمارس حقوقها الانسانية بكل حرية وديمقراطية في دولة الحق والقانون . سلطانة خيا التي ظلت تروج الادعاءات الزائفة بشأن ان منزل سكناها يعيش حالة من الحصار وغيرها من الادعاءات بهدف تغليط الرأي العام الدولي الحقوقي، وانتحال صورة المناضلة الحقوقية، انكشفت لعبتها، وظهرت المكافأة “السمينة” التي كوفئت بها مقابل خيانتها، والمسرحية التي لعبت فيها دور “البطلة الضحية”، وإذا ظهر السبب بطل العجب.









