أصوات نيوز /
أوضح الناخب الوطني وليد الركراكي، أن “أسود الأطلس” أظهروا للعالم أن المغرب قادر على مقارعة الكبار، وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه رفاق ياسين بونو في النسخة الماضية من نهائيات كأس العالم.
وقال الركراكي في حوار أجراه مع “تيلي فوت”: “لقد عشنا لحظات تاريخية واستثنائية في المونديال الأخير. عندما ترى فرحة الجماهير بتلك الطريقة، تُدرك أن هذه اللحظات هي الأهم في كرة القدم، ولهذا نحن نمارس هذه الرياضة، الأفضل في العالم بالنسبة لي”.
وأضاف المتحدث نفسه: “قلت للاعبين عند استلامي مهام تدريب المنتخب الأول، أن أهم شيء هو أن نكون عند حسن ظن الشعب، وأدركنا جميعا ماذا يعني الانتصار، لقد أظهرنا كل مقومات كرة القدم، وقدمنا صورة جيدة بحضور الأمهات والزوجات والأبناء والأبعاد التي تحملها الرياضة”.
وواصل: “لقد عشت لحظات جميلة في كرة القدم من قبل، لكنها صدقا ليست كالمشاعر التي عشت في المونديال الأخير، لقد سبق وأن وصلت رفقة المنتخب الوطني إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004، لكن ذلك كان إنجازا قاريا، وليس عالميا مثل ما حدث في المونديال”.
واختتم: “أظهرنا للجميع أن المغرب يمكنه مقارعة الكبار، كانت لحظات استثنائية وأتمنى أن نعيشها مرة أخرى، سنواصل العمل وأهدافنا دائما كبيرة، وأن نكون في المستوى”.










