أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
أعلنت فرنسا، امس الأربعاء، أن قواتها قتلت زعيم تنظيم “داعش” بمنطقة الصحراء الكبرى، عدنان أبو وليد الصحراوي.واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الصحراوي “نجاحا كبيرا آخر في حربنا ضد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل”.عدنان أبو وليد الصحراوي هو زعيم “تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”، واسمه الحقيقي، وفق بعض التقارير، لحبيب عبدي سعيد، الذي ولد في مدينة العيون بالصحراء عام 1973، ثم انضم إلى جماعات مرتبطة بتنظيم “القاعدة” قبل أن يتركها وسط خلافات مع كبار قادتها ويلتحق بـ”داعش”.الرئيس الفرنسي الذي أعلن نبأ وفاته قال إن الجيش الفرنسي حقق “نجاحا كبيرا”، فتنظيم “داعش” في الصحراء كان مسؤولا عن غالبية الهجمات التي شهدتها “منطقة المثلث الحدودي” الواقعة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الذي تنشط فيه أيضا “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم “القاعدة”.نشأ الصحراوي في العيون قبل التحاقه بمخيمات اللاجئين في تندوف بالجزائر، عام 1992، وهناك حصل على منحة من جبهة “البوليساريو” ونال شهادة البكالوريوس ودرس العلوم الاجتماعية في جامعة منتوري بالجزائر والتي تخرج منها عام 1997.ويقول موقع “ذا أفريقيا ريبورت” إنه عمل في “اتحاد الشباب الصحراوي”، حيث كان مسؤولا عن استقبال ومرافقة الوفود الأجنبية التي تزور مخيمات تندوف.









