أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
كشفت الصحيفة الجزائرية “جزائر تايمز” أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون وجه مساء الثلاثاء تحذيراً شديد اللهجة إلى الحراك، الحركة الاحتجاجية التي تنظّم أسبوعياً تظاهرات للمطالبة بتغيير النظام في البلاد، مؤكّداً أنّ السلطات لن تتسامح مع “ما سُجّل من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط تستغلّ” تظاهراته الأسبوعية.وأضافت أن الرئاسة الجزائرية قالت في بيان إن الرئيس الجزائري ترأّس اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن تم خلاله درس “ما سُجّل من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط انفصالية، وحركات غير شرعية ذات مرجعية قريبة من الإرهاب مع أن الإرهاب من صناعة عصابة الجنرالات مند التسعينات راحت ضحيتها 350 ألف جزائري و 250 ألف مفقود.وكتبت الصحيفة نفسها أن الرئيس الجزائري أمر بالتطبيق الفوري والصارم للقانون بكل الوسائل و الطرق يعنى إعطاء الضوء الأخضر لمخابرات الإرهاب بإغتصاب وقتل الشعب لوضع حدّ لهذه النشاطات الغير المسبوقة، لا سيّما تجاه مؤسّسات الدولة ورموزها والتي تحاول عرقلة المسار الديموقراطي والتنموي في الجزائر”.









