أصوات نيوز//
أسية الداودي
فرضت السياحة نفسها في السنوات الأخيرة في مدينة الداخلة كمورد اقتصادي بفضل سحر موقعها الجغرافي لمحبي كثبان الصحراء الرملية حين تلتقي بكثبان رمال الشاطئ وأيضا تميزها كوجهة عالمية للرياضات المائية وتوفرها على فنادق فخمة ومخيمات سياحية حديثة تطل على البحر وأيضا مطار يربطها بالعالم وبباقي مدن المغرب
ومن بين أهم المعالم التي ينصح بزيارتها نجد موقع لابلازا أو الساحة وهو مجسم ينتصب وسط المدينة شيد لإحياء ذكرى الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في مارس 1980 لمدينة الداخلة. و يتموقع بوسط المدينة المعروفة بنظافة أحيائها و شساعتها بالقرب من مقر الولاية وتحتضن طيلة السنةعدة مهرجانات و أنشطة ثقافية وفنية.
و إقامة الجنرال و هي عبارة عن إقامة مفتوحة على الخليج شيدت خلال خمسينيات القرن الماضي و كان أقام بها الراحل الحسن الثاني خلال زيارته التاريخية قبل أن يعاد ترميمها سنة 2009 لتتحول إلى دار للضيافة. ثم هناك الكنيسة التي شيدت سنة 1946، و المنارة الذي يعتبر نصب تاريخيا يعود لفترة الاستعمار الاسباني. يبلغ ارتفاعه 56 مترا و لا يزال يستعمل للإنارة الشاطئية.
ساعد تحول الداخلة في السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي لعشاق رياضة ركوب الأمواج والتزلج على الماء، على استقطاب عدد كبير من الرياضيين والسياح من هواة هذه الرياضات البحرية، وهو ما أنعش القطاع السياحي الذي بات يشكل ركيزة من ركائز اقتصاد المدينة.
وتوفر هذه المدينة الأطلسية برياحها شبه الدائمة، وموقعها الجغرافي، ودرجة حرارة مياه شواطئها (قرابة 24 درجة مئوية)، ظروفا مثالية تستهوي ممارسي الرياضات البحرية. وعموما، تظل الرياضات المائية من الدعامات الأساسية التي ساهمت في منح إشعاع قوي للجهة، وتتويج الداخلة كأفضل موقع دولي لممارسة هذا النوع الرياضي، كما مكنت من التعريف بها مختلف بقاع العالم وجذب السياح إليها.









