اكد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس 10 ماي 2018 بالرباط، أن العملية السياسية المرتبطة بقرصنة شحنة الفوسفاط لمالكها الشرعي، مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، باءت بالفشل.
وأوضح الوزير، في معرض أجوبته على أسئلة الصحافة، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن عدم إقدام أي شركة في العالم على اقتناء تلك الشحنة التي تمت قرصنتها ومنحها للبوبيساريو يعكس موقفا دوليا يقوم على رفض الإقرار بشرعية ما تم من مصادرة ومن حجز لتلك الشحنة.
وتابع الوزير أن دروس المناورة كافية لتأكيد عدالة وشرعية الموقف المغربي.
وأضاف أن ذلك يعني أن هذه العملية السياسية التي حصل فيها تواطؤ وانتهاك للقانون الدولي باءت بالفشل ولم تتمكن من تحقيق أهدافها.
بالمقابل لم يتطرق الخلفي لإشكالية إقتناء الشحنة بدولار رمزي وأبعادها السياسية مستقبلاً، وهذا ما شدد عليه إعلام البوليساريو حيث أعتبروا أن الدولار الرمزي يعكس عدم أحقية المغرب في ملكية الشحنة.
يذكر أن الباخرة (تشري بلوسوم)، المحجوزة بطريقة غير قانونية منذ ماي 2017 ، غادرت المياه الإقليمية لجنوب إفريقيا، وتمت إعادة شحنة الفوسفاط لمالكها الشرعي، مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط









