أصوات نيوز //
المصادر الإسبانية بدت متشائمة جدا من مستقبل الثغرين المحتلتين، حيث اعتبرت أنه في الوقت الذي شرع المغرب في وضع خطة على المدى المتوسط والبعيد، واضحة الملامح، لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، معتمدا على المكاسب الهامة التي حققها على المستوى الاقتصادي والسياسي.واعتبر خبراء إسبان أن المغرب، ومن موقع القوة الذي بات يتعامل به، أقدم على خنق سبتة ومليلية اقتصاديا بشكل شبه تام، وهي الخطة التي انطلقت قبل نحو سنتين، كما جعل ساكنة المدينتين يحسون وكأنهم يعيشون داخل قفص، بعدما منعوا من التنقل اليومي إلى المدن المغربية القريبة، والتي يملكون أقارب و عقارات واستثمارات بها، وبالتالي فإن الحكومة المركزية الإسبانية ستجد نفسها مجبرة على ضخ ملايير اليوروهات بشكل سنوي للمحافظة على نمط الحياة بالثغرين المحتلين، وهو ما لن تستطيع تحمل كلفته لمدة طويلة.









