أسندت مهام المراقبة بعدد من النقط المجاورة للأسلاك المحيطة بالثغرين المحتلين إلى أفراد القوات المسلحة الملكية، والذين يتواجد أصلا عدد منهم ببعض المراكز باعتبارها مناطق حدودية.
ويتعلق الأمر بالمجموعة السادسة التي تتوفر على ثكنة بمنطقة بليونش.
وأضاف الخبر أن مسؤولين عسكريين سبق أن حلوا بمنطقة تطوان وزاروا باب سبتة، قبل أن يتم اتخاذ هذا القرار الرامي إلى إنزال الجيش لمحاربة الهجرة السرية.









