أصوات نيوز/
شهدت الجزائر، مساء الأحد، مباحثات جمعت وزير الخارجية أحمد عطاف، بالأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام، جون بيير لاكروا، وذلك على هامش انعقاد الدورة الثانية عشرة لـ“مسار وهران” حول السلم والأمن في إفريقيا، التي تراهن عليها الجزائر لإعادة تنشيط حضورها الدبلوماسي داخل القارة.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تناولت المباحثات آخر التطورات المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في ظل سياق إقليمي ودولي متغير. كما بحث الجانبان التحديات الأمنية المتنامية التي تواجه إفريقيا وتأثيرها على فعالية عمليات حفظ السلام الأممية، إضافة إلى مناقشة مستقبل هذه الآليات في ظل التحولات الجيو-سياسية المتسارعة.
وأكدت الخارجية الجزائرية أن اللقاء شكّل فرصة للتطرق إلى أوضاع بعثات الأمم المتحدة في المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه في تسيير ملفات النزاع وتهدئة بؤر التوتر، وسط محاولات الجزائر تقديم نفسها كفاعل رئيسي في قضايا السلم والأمن بالقارة.










