أصوات نيوز /
تجمع المئات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالإمارات العربية المتحدة، ليلة السبت-الأحد بدبي، في أجواء متميزة اتسمت بالكثير من الحماس والتشجيع، دعما لمنتخب “أسود الأطلس” وهو يخوض مباراته الأولى ضمن منافسات كأس العالم 2026، التي صادفت مواجهته لنظيره البرازيلي، أحد المنتخبات الكبرى في هذا المجال الرياضي.
وهكذا، توافدت أفواج المشجعين المغاربة على فضاء عائلي بـ”منطقة المشجعين”، التي تم إحداثها بمركز دبي التجاري العالمي، حيث تابع عدد من العائلات والأفراد من مختلف الأعمار بحماس منقطع النظير، وهم يرفعون الأعلام المغربية ويرتدون قمصان المنتخب الوطني، في أجواء احتفالية استثنائية، أطوار المباراة التي انطلقت في الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي (1-1)، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ومع توالي دقائق الشوط الأول، الذي طبعته سيطرة واضحة لعناصر المنتخب الوطني المغربي، أشعل الهدف الذي سجله اللاعب إسماعيل الصيباري حماس الجماهير المغربية والإماراتية والعربية الحاضرة، مما جعلها تنخرط في موجة من التشجيع والهتاف والأهازيج المغربية المتعارف عليها خلال هذه المناسبات، وذلك في أجواء تخللتها لحظات مفعمة بالشغف والبهجة، أمام شاشة عملاقة تم نصبها داخل هذا الفضاء العائلي النموذجي.
وبالنظر إلى الحب الجارف الذي يكنه المغاربة لمنتخبهم الوطني، وكذا الذكريات الرائعة التي عاشوها خلال مشاركة “أسود الأطلس” في منافسات كأس العالم 2022 بقطر، عندما تمكنوا من البصم على مشاركة ناجحة وإنجاز تاريخي بحصولهم على المركز الرابع عالميا، فقد كانت الاستعدادات الخاصة بتشجيع المنتخب الوطني المغربي بدبي ذات طابع استثنائي وغير مسبوق.
وفي هذا الصدد، قال أحمد الملولي، منسق “مجموعة مغاربة في الإمارات”، إحدى الجهات المنظمة لهذه الاحتفالية، إن “الجالية المغربية في الإمارات سهرت على العديد من التحضيرات والترتيبات الخاصة الكفيلة بضمان أجواء متميزة للجماهير المغربية بشكل يليق بأهمية هذه التظاهرة الدولية وحجم الشغف الذي يكنه المغاربة لمنتخب بلادهم”.
وأضاف أنه “في سياق الجهود الرامية إلى تطوير أشكال تشجيع ومساندة المنتخب الوطني خلال مشاركته في منافسات كأس العالم 2026، جرى التنسيق والتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي ومنطقة المشجعين من أجل توفير أجواء استثنائية تمكن أفراد الجالية المغربية من متابعة مباريات المنتخب الوطني في إطار يجسد روح الاعتزاز والانتماء الوطني”.
وأشار إلى أن “مثل هذه المبادرات لا تقتصر على مشاهدة المباريات وتشجيع المنتخب المغربي فقط، بل تتوخى خلق روابط إنسانية ووطنية تجمع أفراد الجالية المغربية وتعزز الوشائج الاجتماعية بينهم، لذلك حرصنا منذ وقت مبكر على وضع برنامج لاستقبال الجماهير المغربية، التي طالما عبرت عن رغبتها الشديدة في مساندة النخبة الوطنية في أجواء عائلية مريحة وملائمة”.
وبعد انتهاء هذه المباراة، التي اتسمت بكل معاني الندية والقوة والإثارة، أعرب عدد من المشجعين المغاربة عن سرورهم وارتياحهم للمستوى الكبير الذي قدمته العناصر الوطنية أمام نخبة مميزة من لاعبي “السليساو”، معربين عن أملهم في أن تشكل هذه المواجهة بداية جيدة لمنتخب “أسود الأطلس” للسير على المنوال نفسه خلال المباريات المقبلة، وتجديد العهد بالتألق ضمن هذه التظاهرة الكروية العالمية.










