أصوات نيوز /
بعد سنتين متتاليتين من إجراءات جائحة كورونا المشددة، عادت الحركة للأسواق في شهر رمضان، وفتحت المساجد أبوابها لإقامة صلاة التراويح في ظل قيود صحية مخففة. إلا أن هذا الأمر لا يعني نهاية الجائحة حسب ما يؤكده خبراء الصحة.وأكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، أن درجة المناعة السكانية، سواء المكتسبة من التلقيح أو المناعة المكتسبة من الإصابات السابقة بالفيروس، ساهمت في استقرار الوضع الوبائي بالمملكة، ما يفسر انخفاض عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في الأيام الأخيرة.وأوضح ، أن الوضع الوبائي الحالي يسمح بممارسة الأنشطة اليومية وعيش حياة شبه طبيعية، لكن، يقول مستدركا، “دون إغفال بعض الحقائق العلمية الثابتة التي تؤكد أن الجائحة لم تنته بعد، وأن الفيروس سيظل مستمرا بعد نهاية الجائحة”.ونبه حمضي، في هذا الإطار، من خطر انتشار الفيروس في التجمعات والأماكن المغلقة، خاصة خلال شهر رمضان الذي يزيد فيه الإقبال على الأسواق والمساجد دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.









