أصوات نيوز/
فتحت الحكومة المكسيكية تحقيقا في حادث اختطاف سبعة أشخاص، من بينهم قاصرون، في زاكاتيكاس، الولاية الواقعة شمال وسط البلاد والتي تواجه موجة من العنف بسبب الصراع بين عصابات المخدرات.
وأعلن الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في مؤتمره الصحفي اليومي، أن “التحقيق مستمر في الحادث. لن يفلت الجناة من العقاب هذه المرة. سنعثر على المختطفين آمنين”.
ومن بين المفقودين، بحسب مكتب المدعي العام، شخصان بالغان يبلغان من العمر 18 عاما، بينما تتراوح أعمار الآخرين بين 14 و17 عاما.
وأغلق آباء المختطفين الطرق في زاكاتيكاس لمطالبة السلطات بالعثور عليهم.
وتعيد هذه القضية إلى الأذهان اختفاء خمسة شبان لا أنباء عنهم حتى الآن في لاغوس دي مورينو بولاية خاليسكو غرب البلاد، الأمر الذي أثار غضبا شعبيا واسعا.
وتشير معطيات المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا إلى أن ولاية زاكاتيكاس لديها ثاني أعلى معدل جرائم قتل لكل 100 ألف نسمة، مع تسجيل 87 جريمة في عام 2022، وهو أعلى من المعدل الوطني البالغ 25 جريمة، وغير بعيد عن 112 جريمة المسجلة في كوليما.
ولا تزال التحقيقات جارية أيضا في حادث اختطاف 43 طالبا في ولاية غيريرو غرب البلاد في العام 2014، وقد أكدت الحكومة الفيدرالية، مؤخرا، أن التحقيقات قادت إلى المتورطين الرئيسيين، ومن بينهم أعضاء سابقون في الجيش.










