كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف ب “فورساتين”، عن بعض الأكاذيب التي تصدرها البوليساريو بمخيمات تندوف.وذكر ذات المصدر في البيان، أن إعلان جبهة البوليساريو رغم ما فيه من التبجح واستعراض العضلات، وافتخار بإعدام أشخاص بدم بارد، ورغم ان البيان يدينها، ويصنفها كمنظمة إرهابية متعطشة للدم، تسعى بكل الوسائل للظهور ولو بتمرير المغالطات والأكاذيب ، غير أنها بالمقابل اختارت أن يكون بيانها الأخير نقلة جديدة في مستوى لعبة الحرب، حيث ارتقت للدور الثاني من اللعبة بعد نجاحها في لعبة الأقصاف الافتراضية، لتنتقل الى المستوى الجديد المتمثل في لعبة العمليات والمعارك العسكرية، ودائما إفتراضيا.وأشار المصدر ذاته، إن جبهة البوليساريو وصلت مستوى منحطا، وبلغت الحضيض، وسقطت سقطة مدوية من عيون الأصدقاء قبل الخصوم، وأصبحت تغلب عليها التهيئات، حيث اعتمدت معلومات كلها مغلوطة، وحتى مكان العملية مغلوط، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الوصول إليه ولو في الأحلام.وأبرز المصدر ذاته، أنه لو أن الجبهة توصلت فعليا لهوية القتلى كما تزعم لكانت نشرت الأسماء كاملة و لم تكن لتأخر الاعلان حتى المساء، عكس ما تقوم به الجبهة عادة عندما يتعلق الامر بقضايا مماثلة.وأشار ذات المصدر، أنه لو قامت بعملية في مكان ما وغنمت أسلحة، لكان أولى أن تنشر صور الغنائم وتتحدث عما غنمته موثقا بالدليل والبرهان، وليس الاكتفاء بالحديث، والاستعانة بصور قديمة تعود لسنوات، في حين كانت قادرة على تقديم ما يدعم حجتها.وشدد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا “فورساتين”، أن العملية عملية افتراضية، تنضاف الى الكم الهائل من الأقصاف التي لا أثر لها في الواقع، وأن الأمر لا يتجاوز استهلاكا إعلاميا، وركوبا على حدث وهمي لبلوغ مآرب سياسية واجتماعية معلومة المقاصد.









