بعد تسميم معارض بلاديمير بوتيناللذوذ ” نافالني ” ، تصاعدت أصوات الحقوقيون والدول بالقارة العجوز للمناداة بالكشف عن الجاني خلف تسميمه . بين جهود موسكو وبرلين ، بعدما أغمي على المعارض ذو الشعبية الواسعة داخل الطائرة ، بعيد شربه لكوب قهوى رجح الخبراء أن السم دس فيها ؛ هذا وقد أفضى الإتحاد الأوروبي لستة مقربين من الرئيس الروسي ” بوتين ” مما يفتح القوس على أكثر من تساؤول حول علاقة بوتين بملابسات الإغتيال في وقت يتبرأ هو من التهمة المصوبة نحوه .









