متكئا على شرعية إتفاق الصخيرات قبل خمس سنوات ، دعا مجلس المستشارين بالبرلمان المغربي الفرقاء الليبيين للجلوس على طاولة نقاش واحدة بهدف إيجاد حل حاسم للأزمة الليبية .
محاذثات تولاها وفد لبرلماني ليبيا ، إحداهما في الشرق يمثل مجلس النواب والثاني غربا يجسد مجلس الدولة الأعلى ، تقريب وجهتي نظر طرابلس وطبرق يقف على حافة قدم تزيح : وقف إطلاق النار ، إخراج المرتزقة ، إعادة هيكلة المؤسسات الرسمية بالدولة ، و التهميد لمحاذثات جنيف القادمة .
في كلمته الإفتتاحية صرح وزير الخارجية والتعاون الدولي والإفريقي السيد “ناصر بوريطة ” عن عدم تدخل المملكة المغربية في أي قرار من قرار المتحاورين ، بمعنى أنه مجرد مشرف على قرار التفاوض والتشاور ، مستشهدا فيما بعد بجملة الرمز القومي الليبي عمر المختار :”التردد أكبر عقبة في طريق النجاح ” ، تذكير ذكي بإرث سياسي مشترك يهز خاصرة الوحدة بدل التفرقة والإنشقاق الذي تعيشه ليبيا الشقيقة ، داعيا أطراف الحوار إلى جبهة الحلول الأقل تكلفة و الأقرب للسلام الوطني والإقليمي والدولي .
عبر حوار بوزنيقة عن سبل البحث عن قرار إنساني أكثر منه امني ، بيد أنه محصن بمنظمة الأمم المتحدة و مدمج بتوجيهات مجلس الأمن ، متجنبا بذلك أية هيمنة لتدخلات أجنبية دخيلة عن الشعب الليبي ، كما صرح بذلك وزير الخارجية المغربي :”ندعو لحوار ليبي ليبي من دون تدخلات ” ، حفظ حق عدم التدخل المنصوص عليه في القانون الدولي ضمان لحق آخر أكثر شرعية من سابقيه ألا وهو “حق الشعوب في تقرير مصيرها ” ، بهذا الشكل تكون محاذثات بونيقة المكملة للحوار بالصخيرات جملة من التوازنات والتفاهمات الداخلية -الخارجية بهدف تهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار بسرت كبادرة حسن نية إذ تنتكص ليبيا على أوضعها المتأزمة دون العودة لحمل السلاح مرة أخرى .
كانت الرباط مربط فرس لحل نزاع تمتد ناصيته للجانب الإقليمي تم الدولي نظرا للتهديد الذي أصبحت اصدره الميليشيات على الدول الأروبية الخارجية والتخوف من ضربات إرهابية جديدة ، هاجس أمني ترعاه منظمة الأمم المتحدة في كل الساحات الشرق أوسطية التي عرفت هذا الصنف من الجماعات المهددة للمدنيين سواء داخل أو خارج المناطق المتوترة .
ترأس وفد التشاورات رئيس مجلس النواب الليبي السيد “عقيلة صالح” ، في وقت سعت فيه أطراف المحاذثة لحلحلة المسألة السياسية ، في انتظار معطيات رسمية تؤكد مخرجات القرار من أفواه أصحابها .
إيمان بلعسري
متكئا على شرعية إتفاق الصخيرات قبل خمس سنوات ، دعا مجلس المستشارين بالبرلمان المغربي الفرقاء الليبيين للجلوس على طاولة نقاش واحدة بهدف إيجاد حل حاسم للأزمة الليبية .
محاذثات تولاها وفد لبرلماني ليبيا ، إحداهما في الشرق يمثل مجلس النواب والثاني غربا يجسد مجلس الدولة الأعلى ، تقريب وجهتي نظر طرابلس وطبرق يقف على حافة قدم تزيح : وقف إطلاق النار ، إخراج المرتزقة ، إعادة هيكلة المؤسسات الرسمية بالدولة ، و التهميد لمحاذثات جنيف القادمة .
في كلمته الإفتتاحية صرح وزير الخارجية والتعاون الدولي والإفريقي السيد “ناصر بوريطة ” عن عدم تدخل المملكة المغربية في أي قرار من قرار المتحاورين ، بمعنى أنه مجرد مشرف على قرار التفاوض والتشاور ، مستشهدا فيما بعد بجملة الرمز القومي الليبي عمر المختار :”التردد أكبر عقبة في طريق النجاح ” ، تذكير ذكي بإرث سياسي مشترك يهز خاصرة الوحدة بدل التفرقة والإنشقاق الذي تعيشه ليبيا الشقيقة ، داعيا أطراف الحوار إلى جبهة الحلول الأقل تكلفة و الأقرب للسلام الوطني والإقليمي والدولي .
عبر حوار بوزنيقة عن سبل البحث عن قرار إنساني أكثر منه امني ، بيد أنه محصن بمنظمة الأمم المتحدة و مدمج بتوجيهات مجلس الأمن ، متجنبا بذلك أية هيمنة لتدخلات أجنبية دخيلة عن الشعب الليبي ، كما صرح بذلك وزير الخارجية المغربي :”ندعو لحوار ليبي ليبي من دون تدخلات ” ، حفظ حق عدم التدخل المنصوص عليه في القانون الدولي ضمان لحق آخر أكثر شرعية من سابقيه ألا وهو “حق الشعوب في تقرير مصيرها ” ، بهذا الشكل تكون محاذثات بونيقة المكملة للحوار بالصخيرات جملة من التوازنات والتفاهمات الداخلية -الخارجية بهدف تهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار بسرت كبادرة حسن نية إذ تنتكص ليبيا على أوضعها المتأزمة دون العودة لحمل السلاح مرة أخرى .
كانت الرباط مربط فرس لحل نزاع تمتد ناصيته للجانب الإقليمي تم الدولي نظرا للتهديد الذي أصبحت اصدره الميليشيات على الدول الأروبية الخارجية والتخوف من ضربات إرهابية جديدة ، هاجس أمني ترعاه منظمة الأمم المتحدة في كل الساحات الشرق أوسطية التي عرفت هذا الصنف من الجماعات المهددة للمدنيين سواء داخل أو خارج المناطق المتوترة .
ترأس وفد التشاورات رئيس مجلس النواب الليبي السيد “عقيلة صالح” ، في وقت سعت فيه أطراف المحاذثة لحلحلة المسألة السياسية ، في انتظار معطيات رسمية تؤكد مخرجات القرار من أفواه أصحابها .









