أصوات نيوز //
لا تزال تداعيات استقبال زعيم البوليساريو على الاراضي الإسبانية تثير الكثير من المداد والتصريحات التي وصفت بالحادة خصوصا من الرباط.وتساءل ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، حول ما إذا كانت إسبانيا “ترغب في التضحية بالعلاقات الثنائية”، بسبب هذه القضية.واعتبر بوريطة خلال الحوار، في 1 مايو الجاري، أن هذه القضية “تشكل اختبارا لمصداقية علاقتنا وصدقها، وحول ما إذا كانت تشكل مجرد شعار”.وذكر أن “المغرب لطالما ساند إسبانيا في مواجهة النزعة الانفصالية بإقليم كتالونيا”.وأضاف أنه “قبل السير خطوة واحدة إلى الأمام في العلاقات الثنائية يتعين أولا توضيح الأمور”، مشيرًا إلى أن البلدين تجمعهما بالفعل “شراكة شاملة، سياسية واقتصادية وتجارية وإنسانية وأمنية”.وأردف: “لا ينبغي الاعتقاد بأنها علاقة انتقائية، إذ كلما تعلق الأمر بالتآمر مع الجزائر والبوليساريو يغادر المغرب شاشة الرادار الإسبانية، لكن عندما نتحدث عن الهجرة أو الإرهاب نعود لنصبح مهمين مرة أخرى”.ولا تزال إسبانيا تحافظ على صفة الشريك التجاري الأول للمغرب منذ عدة سنوات، رغم التوتر الذي يطبع العلاقة بينهما بين الفينة والأخرى.وقالت تقارير إعلامية إن المغرب سيخفض تنسيقه الأمني والاستخباراتي مع إسبانيا، إلى أدنى مستوياته إثر الأزمة الأخيرة.وعمل المغرب على مد إسبانيا بعدد من المعلومات الاستخباراتية ساهمت في تفكيك خلايا إرهابية، خلال السنوات الماضية.









