أصوات نيوز//
اتهمت كل من روسيا والصين، الولايات المتحدة بالتسبب في الأزمة الحالية المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران، فيما قالت واشنطن إنه ليس بإمكانها إبرام صفقة إلا إذا تخلت طهران عن مطالبها الإضافية التي تقع خارج نطاق الاتفاق.
جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي نصف السنوية والمنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، حول تنفيذ القرار رقم “2231” الصادر في 20 يوليو/تموز 2015، والذي صادق على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي.
وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ديميتري بولنسكي في كلمته خلال الجلسة: “طريق العودة إلى الاتفاق النووي لن يكون سهلا”.
و أضاف أن “سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها الولايات المتحدة ضد إيران هي السبب الرئيس للمشاكل التي تحول حتى الآن دون العودة للاتفاق”.
وأردف بولنسكي: “في الواقع أن ما يقال عن عدم التزام إيران بالاتفاق غير صحيح (..) كل تصرفات إيران تأتي ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق دون وجه حق”.
وبدوره اعتبر مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير تشانغ جيون في كلمته خلال الجلسة، أن “تشديد العقوبات من قبل الولايات المتحدة على إيران أضر بفرص العودة للاتفاق”.









