تشكل مخلفات معاصر الزيتون التي يتم تصريفها دون معالجة، بإقليم الحسيمة، خطرا حقيقيا على الحقول والأحواض والأودية، وهو ما يستوجب تدخل السلطات المعنية قصد اتخاذ تدابير إستعجاليه، لمواجهة هذا المشكل.ويرى فاعلون جمعويون ومواطنون أن مخلفات معاصر الزيتون المعروفة بالمرجان يتم تصريفها من طرف بعض الوحدات، بطريقة عشوائية، ما يسبب إتلاف التربة وتدهور جودتها وغطائها النباتي وتلويث الفرشة المائية ومجاري المياه والسدود وإضعاف الصبيب المائي وخنق قنوات الري. ومن بين هذه المعاصر نجد معصرة بمركز “إكاون” بالجماعة الترابية “عبد الغاية السواحل” إقليم الحسيمة، والتي تصرف مخلفاتها مباشرة في الأودية والشعب المائية.في سياق مرتبط، ناشد فاعلون جمعويون ومواطنون كافة المتدخلين والمسؤولين للتدخل العاجل للحد من هذه الظواهر السلبية والخطيرة التي تهدد البيئة.









