أصوات نيوز/
دعا “إعلان جدة”، الذي اعتمده القادة العرب المشاركون في أشغال القمة العربية الـ32، إلى وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والرفض التام لدعم وتشكيل الجماعات والميليشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة، مجدّدا التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للدول العربية باعتبارها أحد العوامل الرئيسة للاستقرار في المنطقة.
وشدّد الحكام والقادة العرب، على ضرورة العمل والتنسيق المشترك لوقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والرفض التام لدعم تشكيل الجماعات والملييشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة، مؤكدين أن الصراعات العسكرية الداخلية لن تؤدي إلى انتصار طرف على آخر، وانما تفاقم معاناة الشعوب وتثخن في تدمير منجزاتها، وتحول دون تحقيق تطلعات مواطني دولنا.
وأكد القادة العرب ضمن إعلان جدة على أن التنمية المستدامة، والأمن والإستقرار، والعيش بسلام حقوق أصيلة للمواطن العربي، ولن يتحقق ذلك إلا بتكاثف الجهود وتكاملها، ومكافحة الجريمة والفساد بحزم وعلى المستويات كافة، وحشد الطاقات والقدرات لصناعة مستقبل قائم على الإبداع والإبتكار ومواكبة التطورات المختلفة، بما يخدم ويعزز الأمن، والإستقرار والرفاه لمواطني الدول العربية.
وجدد الإعلان، التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للدول العربية باعتبارها أحد العوامل الرئيسة للاستقرار في المنطقة، كما أدانوا بأشد العبارات، الممارسات والانتهاكات التي تستهدف الفلسطينيين في أرواحهم وممتلكاتهم ووجودهم كافة، وأكدوا على أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، وإيجاد أفق حقيقي لتحقيق للمرجعيات الدولية على أساس حل الدولتين وفقا رأسها مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي بما يضمن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة في العودة وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولة فلسطين ذات السيادة على الأرض الفلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.










