أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
تبعا للأحداث الأخيرة، بخصوص الجنس مقابل النقط عمدت جامعة محمد الأول، وفق بلاغ لها، إلى “إنشاء لجنة استماع مكونة من أستاذات متخصصات وطبيبة نفسانية”، ناهيك عن “العمل على تقديم المساعدة والمواكبة القضائية عند الحاجة”.ولم تتوقف الجامعة عينها عند هذا الحد؛ بل عمدت، كذلك، إلى “خلق خط أخضر قصد التواصل والإبلاغ عن مثل هذه الحالات الشاذة”، بالإضافة لوضع رهن إشارة الطالبات بريدا إلكترونيا لتلقي شكايات في الموضوع”.يشار إلى أن هذه التحركات من قبل رئاسة الجامعة، جاءت عقب شكاية توصلت بها، تزعم فيها المشتكية أن أحد الأساتذة تحرش بها دون ذكر اسمها.









