أصوات نيوز/
خطف النجم المغربي الشاب، أيوب بوعدي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي البالغ من العمر 18 عاما، الأضواء بشكل لافت خلال ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً لافتاً رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم في المواجهة التي جمعته بالمنتخب البرازيلي وانتهت بالتعادل (1-1)، ليصبح محط إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية والمتابعين عبر مختلف المنصات.
ورغم صغر سنه، أظهر لاعب وسط ليل الفرنسي شخصية قوية ونضجاً كبيراً فوق أرضية الملعب، حيث نجح في فرض إيقاعه أمام كوكبة من نجوم المنتخب البرازيلي، مقدماً أداءً تكتيكياً مميزاً نال استحسان المتابعين والخبراء.
وأثار المستوى الذي قدمه بوعدي إعجاب خبير الانتقالات العالمي الشهير فابريزيو رومانو، الذي خرج في تدوينة مثيرة عبر حساباته الرسمية، وصف فيها ظهور بوعدي بـ”الحلم”، معلقاً بعبارات قوية: “إنه حلم طفل في كأس العالم.. يا له من ظهور أول! تذكروا هذا الاسم جيداً: أيوب بوعدي.. لقد ولد نجم جديد في سماء كرة القدم العالمية، أي نادٍ يجب عليه التحرك سريعاً لضم هذه الجوهرة؟”.
ونشر رومانو إحصائيات “مرعبة” للفتى المغربي خلال المباراة تؤكد علو كعبه؛ حيث بلغت دقة تمريراته 91% (60 تمريرة ناجحة من أصل 66)، وبنسبة نجاح خارقة بلغت 100% في التمرير داخل الثلث الأخير من الملعب (16/16)، بالإضافة إلى استعادة 6 كرات، و5 اعتراضات ناجحة، والفوز بـ9 صراعات ثنائية أمام عمالقة البرازيل.
من جهتها، لم تتأخر صحيفة “ماركا” الإسبانية الذائعة الصيت في كيل المديح للجوهرة المغربية؛ حيث عنونت نقلا عن راديو ماركا: “أيوب بوعدي هو بروفايل اللاعب الذي يحتاجه وينقص ريال مدريد في خط الوسط!”.
وأشاد محللو الإذاعة الإسبانية، راؤول فوينتيس وخافيير تينتو وخوان كارلوس غاريدو، باللاعب رقم 6 في كتيبة الأسود، مؤكدين أنه يمتلك شخصية ناضجة وقوية تفوق سنه بكثير، ويمتاز بقدرة رهيبة على إخراج الكرة بسلاسة تحت الضغط، معتبرين إياه لاعباً متكاملاً وممتعاً بالكرة وبدونها.










