أصوات نيوز //
ذ.سهيلة أضريف
نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي هطلت على عدد من المناطق الشمالية منها مدينة تطوان، أحصى سجل المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم بتطوان عددا من الأضرار الجسيمة بعدد من المختبرات والمكاتب الإدارية وقاعات للتدريس.
ودعى المكتب المحلي للنقابة كافة المسؤولين، لإتخاد قرارات تمنع تكرار نفس السيناريو، ويبقى الحل الوحيد هو الإغلاق النهائي لتلك المرافق و تعويضها وعدم استعمال الأجزاء التي تقع تحت مستوى الوادي.
وطالبت النقابة رئاسة الجامعة، و عبرها جميع المؤسسات، التابعة لها، باتخاذ قرارات تضامنية سريعة من خلال تخصيص ميزانية تمكن من إصلاح الأضرار المسجلة ووضع برنامج لترميم للكلية و توسعة مرافقها بشكل سلس.
وأشار البيان إلى أن “الكلية لم تستفد من إدراجها داخل المشروع المندمج للتأهيل الحضري لمدينة تطوان، مضيفا أن هذا التدهور المستمر للبنية التحتية للكلية يتكرس بموقعها الذي يجعلها عرضة لتأثير فيضانات جزئية تسبب أضرارا وخيمة، في أجزاء متعددة من مرافق الكلية، كما حدث يوم الاثنين الماضي و مرتين أو ثلاث مرات خلال السنوات السابقة”.









