أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
يحاول النظام العسكري الجزائري أن يتموقع إقليميا، ويظهر نفسه بمثابة قوة إقليمية قادرة على تغيير ميزان القوى باستغلال الازمة الدبلوماسية الحالية بين الرباط ومدريد، حيث أكد المدير العام لمجمع سوناطراك، توفيق حكار، أنّ “الجزائر اتخذت كل الاحتياطات والإجراءات اللازمة مع اقتراب نهاية أجل استغلال خط الغاز المار عبر المغرب نحو اسبانيا”، مشيرا الى أنه تم ” اتخاذ إجراءات استباقية في حال عدم تجديد امتياز الأنبوب المار من المغرب”، مضيفا :” ونحن مستعدون في كل الأحوال حتى لو ارتفع وزاد الطلب على الغاز من اسبانيا وستكون هناك محادثات” مضيفا ” هناك عقود أخرى ونحن نحترمها كلها”.وقال المدير التنفيذي، بخصوص استكشاف النفط في عرض البحر إنّ “مجمع سوناطراك يُجري دراسات معمقة متواصلة عبر تقنية المسح الزلزالي، إلى جانب إبرام اتفاقيات مع شركتي ايني وتوتال لتعميق الاستكشاف ومن ثم تقييمه النتائج تقنيا قبل التوجه إلى الاستغلال.وتابع المتحدث ذاته أنّ “حفر بئر واحد في البحر، يحتاج إلى 150 مليون دولار، لذلك فإن المجمع لن يتسرع في التوجه الى الاستغلال وهو يعتبر مجازفة بالنسبة لنا”.وتنم هذه التحركات الجزائرية عن مزايدات عقيمة الهدف من ورائها نفث سم العداء تجاه المغرب، نظرا لأن قطاع الغاز في الجزائر يعاني من تبعات أزمة كورورنا، وبالكاد يتغلب على الأزمة التي ضربت مختلف مفاصل البلاد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، علما أن تقارير تحدثت عن إمكانية وقف الجزائر تصدير الغاز، بسبب ارتفاع الطلب الداخلي وتراجع الإنتاج وهو ما يهدد البلاد بأزمة اقتصادية كبيرة.









