أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
أكد عبد الغني يمني، أستاذ السياسات العمومية، أن نتائج اقتراع 8 شتنبر كشفت أن رهانات 40 مليون مغربي ليست دينية أو عقائدية، بل هي اجتماعية واقتصادية محضة، موضحا أن المغاربة وضعوا ثقتهم في الأحزاب القادرة على إنجاح المشاريع الملكية، بما فيها النموذج التنموي الجديد، والتغطية الاجتماعية الشاملة والإقلاع الاقتصادي بحلول 2035.
وشدد يمني، على أن هذه الانتظارات تفترض، في المقابل، تشكيل تحالف قوي قادر على تنزيل هذه المشاريع، وهذا يفرض مبدأ مزج البرامج السياسية والاقتصادية وتقديم تنازلات أيضا.
واعتبر المتحدث نفسه أن “البرنامج الاقتصادي الواقعي لحزب الاستقلال، وكذا توجهاته الاجتماعية وتجاربه السابقة، ستجعله حليفا استراتيجيا ووسيطا إيجابيا بين النزعة الليبرالية لحزب الأحرار، وقیود التماسك الاجتماعي والاقتصادي”، الذي يفرضه الوضع الهش لفئات واسعة من المجتمع المغربي.









