أصوات نيوز//بكلمات مؤثرة و دموع فراق الاحباب و الأصدقاء، نعى الكاتب، الدكتور لحسن بروكسي في وفاة قيدوم الصحافيين المغاربة ومدير نشر مجلة الأسبوع الصحافي مصطفى العلوي، الذي وافته المنية صبيحة يوم السبت المنصرم عن سن يناهز 83 سنة بمنزله بالرباط ، بعد إصابته بوعكة صحية . هذا و قدم بروكسي تعازيه الحارة و مواساته القلبية لأسرة المرحوم الكبيرة و الصغيرة و لكافة الصحفيين المغاربة، واصفا إياه برجل من رجالات المغرب الحامل للقلم، و الذي أفنى عمره في الدفاع عن المملكة و عن العرش العلوي المجيد و عن الديمقراطية و الحريات. في عهد ملوك المغرب الثلاثة من المغفور له محمد الخامس و المرحوم الملك الحسن الثاني، و الملك محمد السادس نصره الله، يضيف الكاتب لحسن بروكسي و علامات التأثر واضحة على ملامحه **اعرف مولاي مصطفى جيدا، و اعرف المراحل الصعبة التي عاشها، لا في عهد أوفقير و لا كذلك خصومته و نزاعه مع إدريس البصري، **موضحا ** عندما كنت مسؤولا عن الإعلام انذاك كنت أدافع عنه بكل قوة و أقول دائما لادريس البصري إن مولاي مصطفى رجل صحافة قيم** و من الصفات القيمة للمرحوم مولاي مصطفى التي لا بذ من ذكرها هو زيارته للبصري انذاك بفرنسا، حيث سألته عن سبب ذلك فقال * لم ازره لأشفي غليلي فيه، لكن زرته لاقول له :انك خدمت العرش و المخزن بكل جدية *، و بعد وفاة البصري قام المرحوم مولاي مصطفى بذكره و تمجيد اعماله و ما قدمه للوطن، و لا يفعل ذلك إلا الرجال الأصفياء الأمجاد يقول بروكسي . مسترسلا بالحديث :رغم مرضه تفرغ للكتابة و مات قائما دفاعا عن المغرب الى اخر المفاتيح. و بلغة حزينة يطلب بروكسي من المغاربة ان يمجدوا تاريخه الحافل بالعطاء معتبرا ان وفاته ستترك بلا شك فراغا كبيرا في الصحافة المغربية و يختم كلامه ** لن انسى ما كتبته عني في جريدتك التي لن تموت : بروكسي خدم الدولة و خدم الوطن (أو خرج بلا صباط صحيح ف رجليه). انصفتي يا مولاي مصطفى و أنت حي و انا اليوم ابكي عليك دموع المحبة، رحمك الله يا صديقي و إن لله وإن إليه راجعون، و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم الصحفي خالد دامي نيابة عن أسرة و طاقم أصوات نيوز بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة و الكبيرة راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه.









