أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
يواصل نظام العسكر التصعيد ضد المغرب إذ قال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق سعـيد شنقريحة أن بلاده لا تزال تواجه تحديات لا تقل خطورة عن تحديات الأمس ولا زالت تتحلى بالعزيمة والإصرار نفسها للحفاظ على استقلالها وقرارها.
وأعاد الفريق شنقريحة مسلسل التصعيد مع المغرب إلى مستوى آخر،لدى زيارته للناحية العسكرية الثانية بوهران، حين قال إن “ثبات بلادنا على مبادئها وتصميمها على عدم الحياد عنها أصبح يزعج نظام المخزن ويعيق تجسيد مخططاته المريبة في المنطقة”.
وأضاف أن “النظام المغربي تمادى في المؤامرات والدسائس وإطلاق حملات من الدعاية الهدامة من أجل تحجيم دور الجزائر في المنطقة واستنزاف قدراتها وتعطيل مسار تطويرها ومحاولة ضرب وحدة شعبها من خلال إشعال نار الفتنة والفرقة والتشتت بين صفوفه”، حسب ما نقلته صحيفة “الخبر” الجزائرية.
وأورد المتحدث نفسه بلهجة أقرب إلى التهديدإلى أن “أعداء الجزائر وجدوا ضالتهم في بعض ضعاف النفوس وخونة الأمة وجندوهم كعملاء لهم في الداخل واستعملوهم كأدوات للوصول إلى مبتغاهم المتمثل في إضعاف الجزائر من الداخل والضغط عليها لجعلها تتخلى عن مبادئها الثابتة وقيمها النبيلة وتتنكر لقضايا الأمة”.
وشدد رئيس الأركان على أن الجزائر التي دخلت عهدا جديدا بجيشها وشعبها عازمة أكثر من أي وقت مضى تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية وقرارها السيد.
وصرح بأن الجزائر في أتم الاستعداد للتصدي بحزم وصرامة لكل المخططات الدنيئة التي تحاك في السر والعلن لاستهداف كيان الدولة الوطنية ورموزها.
إن هذه التصريحات لا تعتمد على أي أساس وتفسر بالدرجة الأولى على أن المتحدث “يفتقد للغة الدبلوماسية في مخاطبة الدول وأيضاً لكيفية التعامل مع الأزمات الإقليمية” ردّ يعكس الحالة النفسية التي كان عليها تبون وجنرالاته حقد دفين ساري في عروقهم و ينفت السموم وهو لا يعلم أن سم الأفاعي سرى في عروقنا وأكسبنا المناعة! بينما يستمر المغرب بخطى ثابتة منطلقا من ماض عتيد حافل بأمجاد تاريخية عبر العقود والأجيال، إلى مستقبل واعد رغم الحقد الدفين وكيد الكائدين واكتساح المغرب للقارة الافريقية، و تمكنه من اعادة الدفئ الى علاقاته مع الاخوة الافارقة، تسبب للجزائر في خسائر و كسور لا تعد ولا تحصى، و جعل جنرالات الفتنة يبكون على أطلال ما بنوه طيلة غياب المملكة عن الاتحاد الافريقي، و ما كلفهم ذلك من ملايير تأكدوا اليوم أنها قد راحت في مهب الريح.









