أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
عدم تجديد الاتفاق بشأن خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي لن يكون له حالياً سوى تأثير ضئيل على أداء نظام الكهرباء الوطني”، هكذا جاء رد المغرب على القرار الذي اتخذته الجزائر بعدم تجديد عقد أنبوب الغاز “المغرب العربي – أوروبا” العابر من المغرب نحو إسبانيا، والذي انتهى الاتفاق بخصوصه مع منتصف ليلة الـ30 من أكتوبر، بعد 25 سنة على بدء سريان الاتفاق عليه.
وأكد المغرب، عبر بيان مشترك بين “المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب”، و”المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن” أن ترتيبات تم اتخاذها لضمان استمرارية إمداد البلاد بالكهرباء، حيث يتم حالياً دراسة خيارات أخرى لبدائل مستدامة على المدى المتوسط والمدى الطويل. وأعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية في بيان لها، أن الرئيس عبد المجيد تبون قرَّر إنهاء العقد الذي كان يربط بين الشركة الوطنية “سوناطراك”، والذي يخص أنبوب الغاز “المغرب العربي – أوروبا” العابر للمملكة المغربية نحو إسبانيا.
وحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية الجزائرية، فإن الرئيس عبد المجيد تبون توصل بتقرير حول العقد الذي يربط “الشركة الوطنية سوناطراك بالديوان المغربي للكهرباء والماء، والمؤرخ في 31 يوليو 2011، الذي انتهى يوم 31 أكتوبر 2021 في منتصف الليل”. وكان عدم تجديد عقد أنبوب الغاز العابر من المملكة المغربية نحو إسبانيا مُتوقَّعاً بالنَّظر إلى التصريحات المتوالية للنظام الحاكم في الجزائر، والتي أشارت جميعاً إلى قطع أي تعاون بين المغرب والجزائر مستقبلاً، خصوصاً بعد أن تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وقرار الجزائر إغلاق المجال الجوي على جميع الطائرات المدنية والعسكرية أو المسجلة في المغرب من عبور أجواء الجزائر.









