أصوات نيوز/
جدّد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، في حديث لشبكة “سكاي سبورتس”، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أمام الضغوطات التي يواجهها من اتحادات أخرى لتقديم استقالته، لافتا إلى أن المسؤول السويسري – الإيطالي يحظى بمساندة الكرة الإفريقية.
وشددد موتسيبي على أنه لا ينبغي الخلط بين الدفاع عن المصالح الشخصية وبين احترام الشرعية والإجراءات والحكامة الجيدة، مشدداً على أن الالتزام بالقواعد «أمر غير قابل للتفاوض»، مضيفا : “إذا كانت لديكم اتهامات عن إنفانتينو، مهما كانت، إذهبوا لتقديمها رسميا، ومن ثم سيتم دراستها، هناك مسطرة متواجدة”.
وتأتي تصريحات موتسيبي في وقت يتواصل فيه الجدل داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مستقبل إنفانتينو، عقب الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المقترح الذي واجه معارضة واسعة قبل التراجع عنه.
ورغم سحب هذا المشروع، لم ينته الاحتقان، إذ واصلت عدة اتحادات، يتقدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، المطالبة بإصلاحات أوسع في منظومة الحوكمة داخل الجهاز الكروي العالمي، معتبرة أن طريقة تدبير بعض الملفات تستدعي مراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار والرقابة المؤسسية.
كما طُرحت مطالب بفتح تحقيقات في ملفات تعود إلى فترة شغل إنفانتينو منصب الأمين العام لـ”اليويفا”، وسط تأكيد “الفيفا” في مناسبات عدة أن جميع الإجراءات المعتمدة داخل المؤسسة تحترم القواعد التنظيمية المعمول بها.
في غضون ذلك، لا يزال رئيس الاتحاد الدولي يحظى بدعم واسع من الاتحادات المحلية في إفريقيا وعدد من الاتحادات في آسيا وأمريكا الشمالية والوسطى، التي تعتبر أن فترة رئاسته شهدت توسيع قاعدة المشاركة في المسابقات الدولية، وارتفاع المداخيل المخصصة لبرامج التطوير، إضافة إلى منح القارات ذات التمثيل المحدود دورا أكبر في صناعة القرار داخل “الفيفا”.
جدير بالذكر أن الانتخابات التي سُينتخب فيها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة ستُقام في شهر مارس القادم بالمغرب، ومن المُرجّح أن يواجه إنفانتينو منافسة شرسة على هذا المنصب، بعدما كان قبل بضعة أسابيع مرشحا فوق العادة للاستمرار في مقعده.










