أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مواجهة الكوارث وتدبير الازمات؛ يستدعي طرح اشكالية جدلية القضاء والقدر والاجتهاد وسؤال الفكر والفلسفة والمنهج.

مواجهة الكوارث وتدبير الازمات؛ يستدعي طرح اشكالية جدلية القضاء والقدر والاجتهاد وسؤال الفكر والفلسفة والمنهج.
Share on FacebookShare on Twitter

 
الدكتور شنفار عبدالله
ننطلق من سؤال لما بعد الجائحة؛ كيف نستطيع تحقيق رصيد نفسي جديد يسمح لنا بتحريك قافلة الحياة نحو الفعل مرة أخرى؟ من خلال قراءة فيما ورد بالحديث: لما رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضى بكتاب الله، قال فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله؟ قال أجتهد رأيي ولا آلو؟ فضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدره وقال: الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يُرضي رسول الله.) إن ضعف سند الحديث؛ أو مدى صحته أو الاتفاق عليه من عدمه؛ لا يهمنا في هذا الاتجاه.
فحتى لو كان ضعيفا أو حتى مجرد كلام مأثور في الثقافة الاسلامية؛ فالأهم أنه يؤسس لثقافة الاجتهاد وإعمال الفكر وينبذ الكسل والخنوع. سؤال الحقيقة؛ لعل من أشد اللحظات درامية على العهد اليوناني؛ تلك التي اقتيد فيها المسيح امام بيلاطس حاكم جوديا؛ لما سأله من تكون؟ فأجاب المسيح: إنما جئت لأكون شاهدا على الحقيقة. وبهزة كتف، رد عليه بيلاطس: وما الحقيقة؟ ولم يكن يدري أنه طرح أعظم سؤال عرفه التاريخ والذي لازال موضوع العلوم والابستمولوجيا حتى الساعة.
لكن سؤال العلوم والفلسفة لا يكون بمجرد هزة كتف؛ بل بالسؤال المنهجي السوي والأساسي والجوهري الذي يتطلب وقتا كافيا لبلورته. وليس مجرد السؤال العبثي الذي في محاولات إيجاد الاجابة المرتجلة والسريعة عنه؛ لا يعد سوى مضيعة للوقت. فالتطور التاريخي للفكر السياسي هو امتدادا للفكر الأسطوري: الأسطورة كانت أول شكل من أشكال التفكير استطاع الأفراد التميز به عن الآخرين، حيث كان يتم عزل التنشئة وتلقينها فن الأسطورة والحكي وحينما يتكونون يصبحون يتميزون بالحكمة أو مالكيها، وهؤلاء تناط بهم مهمة حماية حقوق وحريات الأفراد وتأمين عملهم داخل المجمع، والذين يتميزون عن عامة الناس.
وقد اعتبر عالم الاجتماع دوركهايم ان الأسطورة والدين والمعتقد واللغة والعلم هي تمثلات في الضمير الجمعي، وبالتالي هي تمثلات جمعية واجتماعية. هذا الحديث يثير عدة إشكالات وتساؤلات في الفكر الاسلامي والعقل العربي؛ يمكن اختزالها في بعض العناصر الأولية كما يلي: فالحديث الشريف يثير إشكالية القضاء والقدر في الفكر الاسلامي؛ ويطرح التساؤل الوجودي المعروف: هل الانسان مسير أم مخير؟ هل قدر الانسان الخضوع لاعتباط الطبيعة؛ أم تحدي وتجاوز هذا الاعتباط إلى إعمال الفكر والعلم والعقل والتدبر؟ فماذا خسر العالم من انحطاط المسلمين وغياب السؤال والفكر الفلسفي والاهتمام بالتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم؟ والجواب في ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، الذي هو عنوان كتاب من تأليف المفكر والداعية الإسلامي أبو الحسن الندوي، بحث من خلاله في دور الإسلام في قيادة البشرية، ومدى تأثير تراجع دور المسلمين على العالم. فسؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل، المتوجه إلى اليمن من أجل نشر الدعوة الاسلامية وتعليم الناس القيم الاسلامية وشرح المشروع الاسلامي المشترك؛ يحيل إلى أن القرآن الكريم لا يمد الانسان بكل مفاتيح أبواب الفضاءات الفكرية والعلمية. وبالتالي لا يتضمن كل الاجابات عن التساؤلات المختلفة المطروحة أو التي ستطرح مستقبلا. فهو يتضمن عدة إحالات مهمة، ونحن نقرأ إلى جانب هذه الإحالات. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك ذلك مسبقا.
إن لم نجد في كتاب الله؛ نستعين بسنة رسوله.
لكن السنة هي الأخرى لا تسعفنا في الإجابة عن كل القضايا التي تواجهنا في حياتنا. وبالتالي لا تتضمن كل الاجابات عن التساؤلات المطروحة في الحاضر أو التي يمكن توقعها مستقبلا. فهل قدرنا أن نبقى مكتوفي الأيدي في غياب أو سكوت القرآن الكريم والسنة عن تفسير أو توضيح أو تناول قضايا معينة؟  معاذ بن جبل لم يقف مكتوف الأيدي أمام غياب المرجع والمصدر أو مادة للقياس والاستنباط يعتمد عليها؛ بل أصر على إعمال فكره واجتهاده وإبداء وجهة نظره في الحل والاجابة عن التساؤلات؛ مهما كلفه ذلك من ثمن؛ “قال: أجتهد رأيي ولا آلو”.
وباستحضار التاريخ كمادة للقياس من أجل إيجاد حل لمشكل وقضايا مطروحة في الحاضر؛ نجد حادث آخر وقع على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ والذي طرح إشكالية الاجتهاد والقضاء والقدر؛ من خلال انتشار الطاعون بأرض الشام؛ فطرح مشكل إدارة الأزمة المتعلقة بتفشي الجائحة؛ لما أخبره جيش المسلمين أن الأرض سقيمة؛ هل يتمم عمر بن الخطاب الذي كان رفقة الانصار والمهاجرين؛ زيارة الشام، أم يتراجع ويؤجل تلك الزيارة؟ فكان النقاش قد بلغ أشده بين عمر بن الخطاب، الفاروق، وأبو عبيدة بن الجراح، قائد الجيش. حيث شاور عمر رضي الله عنه واستقرَّ رأيه على اتخاذ قرار العودة والرُّجوع.
وباستحضار القاموس العسكري في استراتيجيات علم الجغرافيا؛ وكرد فعل على سؤال إنكاري صادر عن قائد الجيش أبو عبيدة بن الجراح الموجه للفاروق عمر بن الخطاب أفرار من قدر الله؟ فرد عليه عمر بالقول: “نعم، نَفِر من قَدَر الله إلى قدر الله”، وأمر الفاروق عمر بن الخطاب أبي عبيدة بن الجراح أن يرتحل بالمسلمين من الأرض الغمقة الَّتي تكثر فيها المياه والمستنقعات إِلى أرضٍ نزهةٍ عالية، ففعل أبو عبيدة، مقتنعا أن التواجد بأرض خضراء بها الماء والكلأ، خير من أرض جرداء جافة.
وهذا ما لم يستطع إليه سبيلا العالم ألبيرت إنشطاين؛ لما عجز عن إقناع العسكر المشرفين على برنامج تطوير وصنع القنبلة المدمرة أثناء الحرب العالمية الثانية الموجهة لدحر ألمانيا.
بحيث لما اندحرت ألمانيا طلب توقيف البرنامج ووضع حد له مادام الهدف والسبب الذي وجد من أجله قد انتهى؛ غير أن العسكر في امريكا أصروا على استمرار البحث في البرنامج؛ فاضطر إنشطاين الى الانسحاب منه؛ فكان تغيير اتجاه الهدف نحو اليابان؛ حيث إلقاء قنبلتين هيدروجينيتين تقليديتين بدفع احداهما على الأخرى على مدينتي ناكا زاكي وهيروشيما وما خلفته من كوارث وإبادة للبشر والحيوان والحجر والشجر.
ألبيرت إنشطاين علق على ما خلفته القنبلة من دمار بالقول: ” يوجد ثلاث أنواع من التفكير: هناك تفكير الانسان بالدرجة الأولى؛ وتفكير الحيوان في الدرجة الثانية؛ وتفكير العسكر في الدرجة الأخيرة. وأضاف القول: “لقد علمت الناس العلم، ولم أعلمهم الأخلاق”.
فقد اعتبر ألبيرت إنشطاين أن ارتفاع منسوب العلوم الحقة لدى البشر؛ يؤدي إلى نوع من اليقين المفضي إلى الغرور وحب الذات، واعتبر أن الاخلاق شيء اساسي لا غنى عنه لبقاء واستمرار الانسانية، وقد بذل مجهودات كبيرة لصياغة موقف حول العلاقة بين الاخلاق والعلوم والدين.
وهذا هو المشترك في القيم الانسانية؛ حيث نجد عن أبي هريرة رحمه الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق.) رواه الإمام أحمد.
هذا التطلع القيمي والمشروع الاسلامي الضخم عرف تخلخلا كبيرا بعد خطبة الوداع؛ حيث بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أطلعنا التاريخ؛ على الرغم من صور الحذف والحجب والزيادة والنقصان في كم المعلومات والمعطيات والاخبار؛ كيف عادت الدماء بألوانها؛ الموت الأحمر الناتج عن السيوف والرماح والنبال، والموت الأسود الناتج عن الطاعون الذي اجتاح بلاد الشام ومختلف صور اعتباط الطبيعة على الانسان العاجز والغير القادر على مواجهة جائحة الطاعون التي اجتاحت بلاد العرب والمسلمين آنذاك في غياب الطب والدواء والبحث العلمي والمخبري، كما هو حال الانسانية في العصر الحالي في مواجهة فيروس كورونا المستجد؛ ولو اختلفت الصورة بعض الشيء.
فظهر فضاء وقوى دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية: الفرق من شيعة وخوارج ومرجئة ومؤيدين ومعارضين ولا مبالين ومحايدين ومغذين للصراع من خلال تزويده بجرعات التحريض وزرع الفتنة التي وصفت تارة بالفتنة الكبرى، وتارة بالفتنة الصغرى؛ حتى قيل فيها بأنها أشد من القتل مضاضة على الناس من قوة القهر من وقع الحسام المهند؛ وأنها بقيت نائمة أو خامدة مؤقتا فقط؛ ولعنة الله تطارد من يوقظها أو يوقدها.  
  وكذا التحديات والردة؛ حيث لا يخبرنا التاريخ عن عدد المرتدين عن الدين الاسلامي. مما يدل على هشاشة الايمان والقيم او ما اصطلح عليه بالايمان المغشوش؛ حتى ظهر ابو بكر الصديق رضي الله عنه يخطب في الحشود قائلًا: (من كان يعبد محمدا فان محمد قد مات؛ ومن كان يعبد الله فان الله لا يموت).
كما عاد الانتقام والثأر وظهور الاختلاف حول الخلافة، وصراع رجل العلم ورجل السياسة ومدى حضور أو غياب النظم والقيم الاسلامية في الحكم والاقتصاد بشبه الجزيرة العربية الذي كان قائما آنذاك على تربية الجمال والتبادل التجاري ونظم الشعر ومعاقرة الخمرة والصراع القبلي في العصر الجاهلي؛ ونضرب مثلا بحرب داحس والغبراء التي أبطالها قبائل بني عبس وذبيان وحرب البسوس وحرب الفجار وحرب بعاث، التي تعد من أطول الحروب التي عاشها وخاضها العرب على العهد الجاهلي. حتى جاء الاسلام ليحل كمشروع حضاري جديد.
فطرح مشكل الاندماج والإدماج الاجتماعي من جديد وكان لابد من توظيف الوسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية في عملية الإدماج الاجتماعي؛ من خلال ممارسة أنشطة رعوية زراعية وفلاحية والتجارة والخدمات وحفر الآبار، السواقي وغيرها وكذا تنامي الوعي الجمعي ومحاولة تحويل القبيلة إلى تنظيم مؤسساتي مدني سياسي واجتماعي وتجاوز الغنيمة القائمة على اقتصاد الريع وتحويلها إلى اقتصاد ضريبي إنتاجي من خلال فرض الخراج والجزية والزكاة.
فالمجتمعات التنضيدية والانقسامية تتميز بانطوائها على هرمية متدرجة حسب الحجم والقوة، حيث لا يمكن الحديث عن فكرة التمازج والوحدة والتكامل والتضامن والتعايش والإلتقائية؛ في ظل هذا الوضع المجتمعي، مما ولد فكرة الاستقلالية.
إن التحالف أو الترابط العائلي والقبلي يقوم على قاعدة الزواج أو المصاهرة، أي ما يمكن أن يطلق عليه سوسيولوجيا بالاستعمال الاجتماعي للقرابة من خلال الوظائف التي تتم تعبئة الجماعات من أجلها بالفعل، وبالتالي فالزواج ببنت العم يفرض نفسه في الواقع، بحيث ينظر إلى الزواج بأجنبية أو أجنبي بأنه خطر يهدد ميراث الجماعة.
كما أنه كثيرا ما نجد المصاهرة كانت آلية لضبط النسق القبلي وتجاوز الخلاف بين عدة قبائل، مما أدى إلى التعايش الاجتماعي بينها، وكما يقول ابن خلدون في مقدمته: “أهل الأمصار كثير منهم ملتحمون بالصهر يجذب بعضهم بعضا”.
إلا أن هذا الوضع لا ينطبق على الجماعات النسبية التي كانت تمارس الرعي المتر حل في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، حيث يتميز نمط عيشها بالتنقل المستمر بحثا عن نقط الماء أو الطرق والقوافل التجارية بالنسبة لممارسي التجارة.
وهكذا، فإن الاستقرار سواء عن طريق التحضر أو الإقامة في الأراضي الزراعية، أصبح يحطم النسق القبلي، حيث ارتفاع الاختلاط والتبادل، وبالتالي انحلال الروابط بين العائلات والقبائل وتجاوز الخاصية العدوانية والحربية، حيث أصبحت نوعا من الأمجاد يمكن أن تحيا أو تشتعل من جديد أو تستعمل في إطارات أخرى، إذ تعيد إنتاج نشاطات سياسية واقتصادية وعلاقات اجتماعية مشابهة لتلك في “الماضي المجيد” حيث بدأت تتكيف مع حياة الاستقرار الحضرية والزراعية، مما أدى إلى تفكك النسق القيمي العائلي والقبلي التقليدي الذي كان سائدا في السابق.
ولما كانت مستويات العلاقات الاجتماعية تشكل في مجموعها مجمل علاقات الإنسان ومجالات تفاعله، فمن خلال عملية التفاعل هذه داخل إطار الجماعة تبرز اهمية المستوى المرجعي الذي يظهر من خلال المعاني والقيم، في تحديد النظم السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، القانونية… بحيث إذا تم هذا التحديد ضمن هذه المعطيات فإن ردود الفعل، على الأقل في جانبها المعارض ستكون أقل حدة، وذلك لكون أي خيار إلا وتتولد عنه ردود فعل تتمحور حول: الاتجاه المؤيد، الاتجاه المعارض وآخر لا مبال.
إن باب الاجتهاد لم يكن أبدًا موصدا في وجه الانسان المسلم؛ بل ارتكان الكسالى إلى الطريق السيار السهل؛ حيث يكتفي، وبهزة كتف، أنه لا يوجد في النص ويقف موقف العجز عن إيجاد الحل.
أستحضر احدى الطرائف بالعنون: مفكر اسلامي في الحصة الصباحية؛ وزنديق في الحصة المسائية! حيث يحكي لي صديقي الاستاذ المتخصص في مادة الفلسفة والفكر الإسلامي؛ أنه نظرا للخصاص المسجل بإحدى الثانويات هناك بالمغرب العميق؛ أسند اليه تكليف بتدريس مادة التربية الاسلامية بالإضافة الى مادة الفلسفة.
غير أنه في احدى الحصص وهو يحضر لإلقاء الدرس؛ صادف هذه الفقرة: (الفلسفة أسُّ السّفَة والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة، ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين، ومن تلبس بها قارنه الخذلان والحرمان، واستحوذ عليه الشيطان).
مقتطف من مقرر التربية الاسلامية المستوى الثانوي لوزارة التربية الوطنية. فقال لي: صاحبك مفكر اسلامي في حصة الصباح؛ ويتحول الى فيلسوف زنديق بحصة المساء.
فلا غرابة إذا وجدت الإعاقة الذهنية وعدم القدرة على بلورة أسئلة ابستمولوجية لدى التلاميذ والطلاب. وبالتالي تمت بلورة تفكير فاشل يختزل الفلسفة في الزندقة، فأجهضت روح طرح السؤال وأضعنا المنهج والقدرة على بلورة الأفكار والخلق والإبداع لردح من الزمن، كان السبب الرئيسي في انتكاسة مجال الاجتهاد والعلم والمعرفة.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
السياسة الخارجية الجزائرية:  أزمة المحددات و الأشخاص
كتاب وآراء

السياسة الخارجية الجزائرية: أزمة المحددات و الأشخاص

أبريل 25, 2024
ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..
كتاب وآراء

ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..

أبريل 23, 2024
6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية
كتاب وآراء

6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية

سبتمبر 22, 2023
باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
كتاب وآراء

باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

سبتمبر 20, 2023
جلالة الملك يؤكد موقف المغرب بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني
كتاب وآراء

خِطاب الجِدِّية و الحَزم في ظل المَلَكيَّة القائدَة للدَّولة -الأمَّة المَغربية

أغسطس 2, 2023
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024