أصوات نيوز//
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 9 من القتلى العشرة سقطوا خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين، في حين سقط القتيل العاشر في بلدة الرام قرب القدس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات دارت خلال احتجاجات على العملية العسكرية في جنين. وبالقرب من مدينة البيرة في وسط الضفة الغربية أصيب فلسطينيان بجروح خطرة خلال احتجاجات مماثلة، وفق الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان “سقط تسعة شهداء، بينهم سيدة مسنّة، إضافة إلى أكثر من 20 مصابا، بينهم 4 إصابات بحالات خطيرة، في جنين”.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ صباح الخميس 26 يناير 2023 “عملية في مخيم جنين ضد نشطاء من الجهاد الاسلامي”. وأضاف في بيان أنّه “أثناء محاولة اعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم مؤخراً في عمليات إرهابية واسعة النطاق…. قُتل عدد منهم في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا”.
وحسب البيان فإن 3 فلسطينيين قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آخرَين “كانا يفرّان من المكان”، إضافة إلى مشتبه به سادس داخل مبنى وفلسطينيين آخرين.وأكد الجيش في بيانه أنّ العملية لم تسفر عن خسائر في صفوف قواته.
من ناحيتها، قالت وزيرة الصحّة الفلسطينية مي الكيلة إن “قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكلٍ متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى وذويهم وطواقم طبية بحالات اختناق”. لكن الجيش الإسرائيلي نفى هذه الاتهامات، مؤكّداً أن الاشتباك “لم يكن بعيدًا عن المستشفى ومن المحتمل أن يكون بعض الغاز المسيل للدموع قد دخل من نافذة مفتوحة”.










