أصوات نيوز//
عثر على اثنين من الأوليغارش الروس وأفراد من عائلاتهم مقْـتولين خلال يومين في الفترة الماضية الأمر الذي أثار تساؤلات عدة، فيما أعلنت السُّـلطات المختصة إن التحقيقات في الجريمتين لا تزال جارية.
بالإضافة إلى استهدافهم بالعقوبات الإقتصادية الشديدة و المتزايدة من قبل الدول الغربية، فقد شهدت الأوليغارشيا الروسية فقد اثنين من أعضائها في ظروف غامضة.
في الأول من أبريل، عُثر على الرئيس السابق لبنك غازبرومبانك الروسي فلاديسلاف أفاييف ميتاً في شقته في موسكو مقتولاً بالرصاص و كذلك ابنته التي وجدت ملقاة بجانبه.
بعد يومين، كان دور النائب السابق لرئيس شركة الغاز نوفاتيك سيرغي بروتوسينيا حيث عثر عليه مشنوقاً في فيلا فاخرة كان يستأجرها مع عائلته في إسبانيا في فترة عيد الفصح و بجانبه أيضاً جثتا زوجته و ابنته اللتان تم طعنهما حتى الموت. ويُـثير الإختفاء شبه المتزامن لهذين المليونيرين عدة أسئلة.
فعلى الرغم من وقوع الجريمتين على بعد أكثر من 3000 كيلومتر الواحدة من الأخرى، إلا أن المسارين متشابهان لجهة التوقيت و قتل أفراد من العائلة.









