أصوات نيوز/
نظمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف واعضاء المكتب الفيدرالي يوم السبت 25 فبراير ، تنظيم الملتقى الجهوي حول الاعلام والمجتمع بحضور اعلاميي الاقاليم الجنوبية واسبانيين.
وقال الكاتب والصحفي الصديق معنينو في مداخلته ” هناك عدة مواضيع يجب التطرق لها ووضعها على الطاولة ، لان هذه المشاكل لا يمكن أن نواجهها بشكل منفرد ولكن بتظافر الجهود الجماعية لكافة الاطراف المسؤولة ” .
جدير بالذكر أن اللقاء عرف تكريم وجوه اعلامية من البلدين بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، فيما نظمت ندوة دولية تحت عنوان ” الجوار الطبيعي وافاق العلاقات المغربية الاسبانية ” بمشاركة الصديق معنينو وهو صحفي وكاتب مغربي ومانويل فرناندو فيدال ونبيل دريوش ورفائيل اسبانزا ماشين وباهي العربي النص . وستختتم اشغال النسخة الاولى من الملتقى بتوقيع اتفاقيات شراكة وتكريمات، وجولة للاوراش المفتوحة بالعيون.
وتابع معنينو ” من أجل فتح افاق التعاون بين الرباط ومدريد، يجب ان نستعمل ادوات جديدة تعتمد على المقاربة الواقعية والحقيقية، فالمغرب اليوم قوة اقليمية لا يستهان بها” مضيفا ” من مقاربة بارغماتية عملية وواقعية، يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ما يحدث بدول الجوار، مثل ليبيا والجزائر المطالبين بخروج العسكر، وتونس المهزوزة اقتصاديا، اليوم علينا رفقة الاسبان أن نعمل جنبا الى جنب من أجل ايجاد حل لمجمل المشاكل التي تعرفها المنطقة خاصة فيما يتعلق بالارهاب والهجرة الغير الشرعية التي تتكاثر ولن نستطيع وقف تدفق المهاجرين والتسلل نحو اوروبا، لهذا نحن مطالبون بالعمل معا لايقاف انتشار المتجارة بالمخدرات التي تمتهنها عصابات منظمة”.










