أصوات نيوز//
أوردت العديد من المصادر الإعلامية و الحقوقيين الصحراويين من داخل مخيمات تندوف وخارجها، أنباء تدهور الحالة الصحية للمدعو ابراهيم غالي، ما دفع بالنظام العسكري الجزائري، إلى طلب المساعدة من كوبا، بعد أن رفضت إسبانيا استقباله من جديد، تفاديا لأزمة دبلوماسية أخرى مع المملكة.
وحسب المعلومات الواردة أنه تم نقل الزعيم الانفصالي في وضع حرج على متن طائرة جزائرية خاصة، بعد أن كان قد اختفى عن الأنظار وانقطعت أخباره، منذ عودته للجزائر، بعد علاجه في إسبانيا من فيروس كورونا، بهوية جزائرية مزورة.
وسبق للناشط الصحراوي، الفاظل أبريكة، المعتقل سابقا في سجن “الذهيبية” الرهيب بمخيمات تندوف، أن كشف أن “خلافات ومشادات حادة”، شبت بين قادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية، حول خلافة المدعو ابراهيم غالي.
وأوضح الناشط، استنادا إلى مصادر من داخل مخيمات تندوف، أن الصراع داخل قيادة الجبهة الانفصالية، من أجل تقاسم الكعكة، وصل إلى حد ” الاشتباك وكاد أن يصل إلى الضرب”، موجها رسالة لعصابة الرابوني تقول: ” لاتعجلوا، بن بطوش زائل، 6 أشهر من كورونا لايصدقها عاقل”.









