أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
قال القيادي السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود”في تدوينة على موقع “فيسبوك”، عنونها ب”البوليساريو الظاهرة الصوتية” :”بحثت في دواعي احتفال البوليساريو بزيارة ديمستورا التواصلية كما أسموها، فلم أجد لها من عذر غير انه ليس لديهم ما يسوقونه لشارع المخيمات الذي أثقله الحزن من كثرة ضحايا حرب غالي المعلنة منذ 13 نوفمبر 2020”.وأوضح مصطفى سلمى:”فمنذ شهرين فقط قالت جبهة البوليساريو في مجلس الأمن و قراره الأخير ما لم يقله مالك في الخمر. وختمت بيانها المندد بما جاء فيه بأنها لن تتعاطى مع أي مساع أممية خارجة عن مرجعية 1991. واليوم تحشد نساء و أطفال المخيمات لإستقبال المبعوث الأممي ديمستورا و كأن شيئا لم يكن. فلم يصدر عنه قبل زيارته أي إشارة أو تصريح أو تلميح على أنه سيعود بزمن التسوية إلى ما قبل ثلاث عقود كما اشترطت جبهة البوليساريو منذ أزيد من شهرين، و لم يتراجع المغرب عن توسعة الحزام في الكركارات”.وأكد المتحدث أن “قيادة البوليساريو لا همّ لها سوى إثبات إستمرار وجودها و قيادتها لمشروع المخيمات، حتى لو كان ذلك على حساب دموع و آلام ثكالى المخيمات اللاتي يفقدن كل يوم عزيز”.









