أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
أفادت مصادر دبلوماسية اسبانية بأن “استمرارية وزيرة الخارجية الاسبانية في منصبها باتت شبه مستحيلة”، وأضاف المصدر ذاته أن هناك تغييرات في المناصب الحكومية الاسبانية وذلك أن وزارة الصناعة والتجارة والسياحة يمكن تقسيمها، فمن ناحية، ستنتقل وزارة الصناعة إلى ناديا كالفينيو لإنشاء منصب نائب رئيس اقتصادي فائق، في حين يمكن أن تقع مجالات التجارة والسياحة في أيدي أرانشا لايا غونزاليس وهي وزيرة الخارجية الاسبانية الحالية. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه بهذه الطريقة، يمكن لسانشيز أن يعيد وضع وزيرة الخارجية داخل حكومته دون إعطاء الانطباع بأن المغرب قد انتصر على رأس الدبلوماسية بسبب الأزمة الثنائية، كما ثمة احتمال آخر يناقش بين الدبلوماسيين وهو أن تقوم لايا وبلاناس بتبادل المناصب الوزارية.وأشارت المصادر نفسها، إلى أن خروجها سيكون مشرفا لها منذ أن ظلت السفارة في لندن شاغرة لمدة نصف عام، إذ أن كل شيء يشير إلى أن سانشيز يحفظ هذا المنصب لسفير سياسي ما، وإذا كان هناك معلم بارز سيتم تذكره بمرور لايا عبر الشؤون الخارجية، فهو ما يسمى بـ”اتفاقية ليلة رأس السنة الجديدة” على جبل طارق، والتي يجب تطويرها مع البريطانيين في المرحلة التي بدأت مؤخرًا منذ بريكست.









