أصوات نيوز// ذ أسية الداودي
هي عاصمة الصحراء المغربية و رمز الوحدة الترابية للمملكة إنها مدينة العيون التابعة لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء تتمتع بمؤهلات سياحية مهمة، تتجلى في المناظر الصحراوية المتنوعة، والامتداد الساحلي، على طول مئات الكيلومترات، و الذي يوفر شواطئ خلابة، ووسطا ملائما لتطور السياحة الشاطئية، بالإضافة إلى سياحة المغامرة و الغرابة تقع العيون في الشمال الغربي للصحراء المغربية، ليست بها تضاريس وعرة كثيرة، ما عدا المجاري التي حفرتها الأودية، ومنخفضات “السبخات“ (برك مائية يتجمع فيها الملح).
تحدها شمالا جهة كلميم السمارة، وجنوبا جهة وادي الذهب – لكويرة، وشرقا موريتانيا، وغربا المحيط الأطلسي، وتمتد على مساحة تقدر بـ 139 الفا و480 كيلومترا مربعا, تحولت من مجرد ثكنة عسكرية أسسها المستعمر الاسباني في سنة 1928، إلى أكبر مدينة في الصحراء المغربية.
تستقطب العيون عددا متناميا من السياح والزائرين من داخل وخارج المغرب، بفعل مؤهلاتها السياحية، فهي ذات وجهين: الأول عصري، حيث الشوارع الواسعة والفنادق والمطاعم الحديثة، ووجه أصيل وتقليدي يتمثل في الضواحي وبادية الصحراء، حيث حياة البساطة.
ويعتبر شارع مكة أطول شارع عصري، يخترق المدينة من مدخلها إلى آخرها، وكلما سأل زائر أحد السكان عن مكان معروف للتجول أو التسوق يرشدك من دون تردد إلى هذا الشارع الشهير، حيث تصطف المقاهي العصرية، والمطاعم والمتاجر، والفنادق الكبرى، ووكالات السياحة والاسفار.
مدينة دبلوماسية مدينة العيون تتخذ طابعا دبلوماسيا مع افتتاح عدد من التمثيليات الدبلوماسية بالمدينة، بالموازاة مع تنامي الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.
ففي 26 يونيو 2019، إفتتحت الكرت دفوار قنصلية شرفية لها في العيون، وفي 18 دجنبر 2019 إفتتحت جزر القمر قنصليتها بالعيون، وفي 17 يناير 2020، إفتتحت الغابون قنصليتها بالعيون، وفي 23 يناير 2020، تم افتتاح قنصليات ساو تومي وبرينسيبي وأفريقيا الوسطى في مدينة العيون.
في 29 يوليوز 2021، إفتتحت مالاوي قنصلية عامة لها في مدينة العيون اقتصاد مدينة العيون تتمتع مدينة العيون باقتصاد تجاريّ حر يرتكز على السياحة، حيث الفنادق المتعددة، والمطاعم الشهيرة، والمخيمات السياحيّة.
وتتوفر مدينة العيون على بنية تحتية مهمة، ومختلف شوارع المدينة معبدة، حيث شهدت المدينة ومنذ سنوات إطلاق العديد من المشاريع التنموية التي استحسنتها ساكنة أقاليمنا الجنوبية.
وتوجد في وسط المدينة ساحة كبيرة على شكل واحة تملؤها أشجار النخيل بمنظر جميل ورائع ويطلق عليها “ساحة المشوار”، تم إنشاؤها في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، عندما زار المدينة خلال العام (1985)، بالإضافة لمجمع الصناعات التقليدية، ومتحف فنون الصحراء، والأسواق الشعبية، التي يزورها العديد من السياح الأجانب والمحليين.
ويرتكز اقتصاد مدينة العيون على التجارة والسياحة. وتوفر المدينة عددا من الفنادق المصنفة . وتتوفر المدينة على مطاعم شهيرة تقدماصنافا مختلفة من الطبخ المحلي والعالمي، إلى جانب اطباق السمك الطري والشهي.
ولمن يرغب في الإقامة بالمخيمات، توجد مخيمات موسمية، واخرى قارة في العيون، من بينها مخيمات الساحل، وجوديسا بلاج، والنيل بشاطئ فم الواد، ومخيم واحة المسيد ببلدية الدشيرة، ومخيم بدوان ببلدية الدورة.









