أصوات نيوز مراكش / زكرياء بنعبيد
تم القبض الأسبوع الماضي على مدير الوكالة الحضرية بمراكش بتهمة الفساد من طرف المكتب المركزي للشرطة القضائية، و خلال التحقيق معه أنكر كل ما نسب إليه، و التراجع مرة أخرى على العناصر الأولية للقضية خصوصا و أن القضية تتعلق بزميل له.
و بغض النظر عن الحقائق التي يتم تقديمها إلى العدالة، فإن المهندس الذي استنطق بسبب التوقيع مع مدير الوكالة في التصاميم و الخرائط يعتبر إجراءا روتينيا في التحقيقات القضائية، يمس كل من له علاقة بالملف من قريب أو بعيد.
لكنه يجب تعقب الفساد و استئصاله مهما كانت رتبة مقترفه حسب تعليق مسؤول كبير بوزارة التخطيط على اعتقال مدير وكالة مراكش الحضرية بتهمة الفساد.
و مع ذلك فإن المعني بالأمر ينكر ، في هذه المرحلة ، كل الحقائق التي يتهم بها: “أنا لم أفعل أي شيء”
للتذكير فإن مدير الوكالة الحضرية بمراكش، و الذي كان موضوع شكوى بالفساد ، تم اعتقاله في 4 يوليوز من قبل أعضاء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و بحوزته مبلغ مالي كبير، حاول الفرار، إلا أنه اصطدم بسيارة تابعة لشرطة المرور مما سهل إلقاء القبض عليه.









