أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
بعدما صرح السفير البريطاني عن مفاجئات جديدة سيتم الكشف عنها هذا الأسبوع، بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد الملكة إليزابيت كشفت مصادر إعلامية، أن الانتظار يخيم على الأوساط السياسية بإسبانيا خوفا من ان تكون المفاجاة هي اعتراف بريطانيا بمغربية الصحراء حسب مصادر صحفية تقول إن كل المؤشرات تجعل المغرب المستفيد الأكبر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وعمدت لندن بعد ذلك إلى توقيع عدد من الاتفاقيات مع الرباط، وخاصة في مجالي الطاقة والفلاحة، إذ أن 25% من الطماطم و 75% من الفواكه، تستهلكها بريطانيا ويتم تصديرها من المغرب، حيث أن الاتفاق الفلاحي الذي يربط الشريكين أي المغرب وبريطانيا لا يستثني الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.ووفق لمعطيات موثوقة، أن الطرفان يعملان على تكثيف الربط البحري بين مينائي جبل طارق وطنجة، ما سيؤدي إلى إنعاش قطاع السياحة في الرباط ولندن، كما يتم إطلاق دراسات جدية لإحداث نفق بحري يربط الصخرة البريطانية بشمال المغرب، وهو ما سيفك الارتباط بإسبانيا، ويقلل عزلة المنطقة.وأفادت أن التحركات الحثيثة والمتسارعة للجانبين، أثارت مخاوف السلطات الإسبانية، التي تتوقع في أي وقت إعلان بريطانيا العظمى اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، ما سيوجه ضربة قاضية لإسبانيا، ويجعل المغرب قوة إقليمية تردع جهود الدولة الإيبيرية لإضعاف المملكة المغربية.









