أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

محمد علي لعموري: الأزمة الليبية بين إتفاق الصخيرات و مؤتمر برلين

محمد علي لعموري: الأزمة الليبية بين إتفاق الصخيرات و مؤتمر برلين
Share on FacebookShare on Twitter

 
مما لا شك فيه أن الأزمة الليبية ، ومنذ سقوط نظام العقيد القذافي وهي تتخبط في وحل التجاذبات الإقليمية والدولية لما تغريه الإمكانات الزاخرة للأرض الليبية من نفط وغاز وثروات يسيل لها لعاب القوى الباحثة عن موطىء قدم لها داخل معادلة الصراع على اقتسام الكعكة الليبية في ظل وجود تقاطب محتدم تحرك خيوطه قوى إقليمية مثل محور الخليج ( الإمارات والسعودية ) ومن يدور في فلكهما ممن يبحثون عن وأد كل أثر لأسباب اندلاع الثورة في هذا البلد المغاربي والإطاحة بنظام القذافي، ومحور تركيا التي تنوي وضع قوتها الصلبة ضمن معادلة الصراع حتى يجد لها موطىء قدم داخل لعبة المصالح الجيوسياسية التي يتم التأسيس لها على حساب وضد مصلحة الشعب الليبي.
منذ عام 2015 ، لعب المغرب دورا ديبلوماسيا لتليين المواقف وجمع الشمل وبناء الثقة بين الفرقاء الليبيين ضمن مساهمة سياسية ولوجيستية لتجاوز الأزمة الليبية حينها نتج عنه إتفاق الصخيرات الذي باركته القوى الكبرى والأمم المتحدة ، ثم انبثقت عنه حكومة شرعية وبرلمان ومؤسسات الهدف منها إرساء الإستقرار وتجاوز الأزمة.
بيد أن معادلات الصراع بين قوى إقليمية فسخ العقد المنبثق عن اتفاق الصراع على صعيد الأرض مما جعل الخيار العسكري يعود إلى الساحة بغية دحر حكومة السراج التي تمسك بمقاليد الحكم بالعاصمة من طرف ميليشيات الجنرال حفتر الذي يبدو أنه يتزعم الإطاحة بحكومة السراج ، مما جعل المؤيدين لخليفة حفتر من مصر والسعودية والإمارات يدعمون هذا الأخير سياسيا وعسكريا ، بينما وجدت حكومة السراج نفسها في وضع يستدعي العون من قوة إقليمية مناوئة لمصالح وتوجهات وتطلعات قوى تكن الكراهية لكل ما أفرزته تداعيات “الربيع العربي”. خاصة وأن الملكيات في الخليج تنظر بعين الريبة من كل تحول في المنطقة يلعب لصالح وصول رياح التغيير والحراك إلى أراضيها.
هكذا حلت تركيا كلاعب كبير في الملعب الليبي ، باعثها جيوسياسي يروم إعادة مكانة السياسة الدولية للأتراك داخل دول شمال إفريقيا ذات الواجهة المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط ، وكنافذة على العمق الإفريقي ذي المستقبل الواعد لدى الدول ذات التأثير في السياسة الدولية ، وغرضها الثاني مضايقة مصر التي أطاحت بحكومة الإسلاميين وخلع الرئيس الراحل محمد مرسي ، وتفكيك التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ووضعه من طرف مصر ضمن لائحة المنظمات الإرهابية..
هذه الحسابات الجيوسياسية والأخرى ذات البعد الإجرائي لإنهاء مسلسل تداعيات رياح الربيع العربي من طرف دول مصر والإمارات والسعودية هو ما جعل الأزمة الليبية تتخذ منعطفا صعبا استدعى جمع الأطراف لإيجاد مخرجات لوقف نزيف الصراع داخل ليبيا.
كان اجتماع موسكو العاثر الذي انسحب منه خليفة حفتر دون توقيع أي اتفاق لحل الأزمة ، ثم تلاه أجتماع برلين الذي تجاهل استدعاء المغرب كدولة مغاربية وكدولة راعية لعملية الوفاق والسلام بين الأطراف المتصارعة منذ اتفاق الصخيرات ، وكدولة ذات وزن في منطقة شمال إفريقيا.
ورغم استغراب المغرب في شخص وزارة خارجيته لما سمته هذه الأخيرة بتغييب دور المغرب في مشاورات البحث عن مخرج للأزمة الليبية ، فإن الأداة الديبلوماسية لم تتحرك بشكل جدي منذ مدة وقبل الوصول إلى مؤتمر برلين لكي تلفت انتباه المنتظم الدولي ودولة ألمانيا والدول الكبرى مثل فرنسا إيطاليا وروسيا على مساعي المغرب الجادة في البحث عن حل سلمي متوافق بشأنه لإنهاء الصراع في ليبيا ، خاصة وأن أرضية اتفاق الصخيرات يمكن اعتمادها للبناء عليها لا ركنها جانبا والإلتفاف عليها وبناء قاعدة ارتكاز جديدة تخدم أجندات القوى التي تتحرك داخل الملعب الليبي بخلفيات متباينة ، إلا التفكير في مصلحة الشعب الليبي ومستقبل ليبيا كدولة مستقلة ذات سيادة تروم بناء نفسها بشكل بعيد عن أطماع قوى إقليمية وأخرى دولية لا يهمها من تدويل الأزمة الليبية سوى مراكمة مكاسب وتسجيل نقط على حساب غريم يدخل هو الآخر ضمن معادلة الصراع ، وتصفية حسابات بين قوى عربية عربية ، وأخرى عربية إسلامية ، ناهيك عن وجود تربصات لجماعات متشددة قد تسهم في تأزيم الوضع وانفجاره بعيدا عن كل حل سلمي وديبلوماسي يخدم ليبيا والشعب الليبي الشقيق.
مما لا شك فيه أن الأزمة الليبية ، ومنذ سقوط نظام العقيد القذافي وهي تتخبط في وحل التجاذبات الإقليمية والدولية لما تغريه الإمكانات الزاخرة للأرض الليبية من نفط وغاز وثروات يسيل لها لعاب القوى الباحثة عن موطىء قدم لها داخل معادلة الصراع على اقتسام الكعكة الليبية في ظل وجود تقاطب محتدم تحرك خيوطه قوى إقليمية مثل محور الخليج ( الإمارات والسعودية ) ومن يدور في فلكهما ممن يبحثون عن وأد كل أثر لأسباب اندلاع الثورة في هذا البلد المغاربي والإطاحة بنظام القذافي، ومحور تركيا التي تنوي وضع قوتها الصلبة ضمن معادلة الصراع حتى يجد لها موطىء قدم داخل لعبة المصالح الجيوسياسية التي يتم التأسيس لها على حساب وضد مصلحة الشعب الليبي.

منذ عام 2015 ، لعب المغرب دورا ديبلوماسيا لتليين المواقف وجمع الشمل وبناء الثقة بين الفرقاء الليبيين ضمن مساهمة سياسية ولوجيستية لتجاوز الأزمة الليبية حينها نتج عنه إتفاق الصخيرات الذي باركته القوى الكبرى والأمم المتحدة ، ثم انبثقت عنه حكومة شرعية وبرلمان ومؤسسات الهدف منها إرساء الإستقرار وتجاوز الأزمة.

بيد أن معادلات الصراع بين قوى إقليمية فسخ العقد المنبثق عن اتفاق الصراع على صعيد الأرض مما جعل الخيار العسكري يعود إلى الساحة بغية دحر حكومة السراج التي تمسك بمقاليد الحكم بالعاصمة من طرف ميليشيات الجنرال حفتر الذي يبدو أنه يتزعم الإطاحة بحكومة السراج ، مما جعل المؤيدين لخليفة حفتر من مصر والسعودية والإمارات يدعمون هذا الأخير سياسيا وعسكريا ، بينما وجدت حكومة السراج نفسها في وضع يستدعي العون من قوة إقليمية مناوئة لمصالح وتوجهات وتطلعات قوى تكن الكراهية لكل ما أفرزته تداعيات “الربيع العربي”. خاصة وأن الملكيات في الخليج تنظر بعين الريبة من كل تحول في المنطقة يلعب لصالح وصول رياح التغيير والحراك إلى أراضيها.

هكذا حلت تركيا كلاعب كبير في الملعب الليبي ، باعثها جيوسياسي يروم إعادة مكانة السياسة الدولية للأتراك داخل دول شمال إفريقيا ذات الواجهة المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط ، وكنافذة على العمق الإفريقي ذي المستقبل الواعد لدى الدول ذات التأثير في السياسة الدولية ، وغرضها الثاني مضايقة مصر التي أطاحت بحكومة الإسلاميين وخلع الرئيس الراحل محمد مرسي ، وتفكيك التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ووضعه من طرف مصر ضمن لائحة المنظمات الإرهابية..

هذه الحسابات الجيوسياسية والأخرى ذات البعد الإجرائي لإنهاء مسلسل تداعيات رياح الربيع العربي من طرف دول مصر والإمارات والسعودية هو ما جعل الأزمة الليبية تتخذ منعطفا صعبا استدعى جمع الأطراف لإيجاد مخرجات لوقف نزيف الصراع داخل ليبيا.

كان اجتماع موسكو العاثر الذي انسحب منه خليفة حفتر دون توقيع أي اتفاق لحل الأزمة ، ثم تلاه أجتماع برلين الذي تجاهل استدعاء المغرب كدولة مغاربية وكدولة راعية لعملية الوفاق والسلام بين الأطراف المتصارعة منذ اتفاق الصخيرات ، وكدولة ذات وزن في منطقة شمال إفريقيا.

ورغم استغراب المغرب في شخص وزارة خارجيته لما سمته هذه الأخيرة بتغييب دور المغرب في مشاورات البحث عن مخرج للأزمة الليبية ، فإن الأداة الديبلوماسية لم تتحرك بشكل جدي منذ مدة وقبل الوصول إلى مؤتمر برلين لكي تلفت انتباه المنتظم الدولي ودولة ألمانيا والدول الكبرى مثل فرنسا إيطاليا وروسيا على مساعي المغرب الجادة في البحث عن حل سلمي متوافق بشأنه لإنهاء الصراع في ليبيا ، خاصة وأن أرضية اتفاق الصخيرات يمكن اعتمادها للبناء عليها لا ركنها جانبا والإلتفاف عليها وبناء قاعدة ارتكاز جديدة تخدم أجندات القوى التي تتحرك داخل الملعب الليبي بخلفيات متباينة ، إلا التفكير في مصلحة الشعب الليبي ومستقبل ليبيا كدولة مستقلة ذات سيادة تروم بناء نفسها بشكل بعيد عن أطماع قوى إقليمية وأخرى دولية لا يهمها من تدويل الأزمة الليبية سوى مراكمة مكاسب وتسجيل نقط على حساب غريم يدخل هو الآخر ضمن معادلة الصراع ، وتصفية حسابات بين قوى عربية عربية ، وأخرى عربية إسلامية ، ناهيك عن وجود تربصات لجماعات متشددة قد تسهم في تأزيم الوضع وانفجاره بعيدا عن كل حل سلمي وديبلوماسي يخدم ليبيا والشعب الليبي الشقيق.
 

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
السياسة الخارجية الجزائرية:  أزمة المحددات و الأشخاص
كتاب وآراء

السياسة الخارجية الجزائرية: أزمة المحددات و الأشخاص

أبريل 25, 2024
ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..
كتاب وآراء

ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..

أبريل 23, 2024
6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية
كتاب وآراء

6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية

سبتمبر 22, 2023
باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
كتاب وآراء

باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

سبتمبر 20, 2023
جلالة الملك يؤكد موقف المغرب بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني
كتاب وآراء

خِطاب الجِدِّية و الحَزم في ظل المَلَكيَّة القائدَة للدَّولة -الأمَّة المَغربية

أغسطس 2, 2023
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024