خصص مجلس الامن عبر برنامجه الشهري المؤقت الخاص بمناقشة الدول الأعضاء الملفات والقضايا الدولية العالقة، أربع جلسات رئيسية لمناقشة ملف الصحراء المغربية,الدورة الحالية و خلافا لسابقاتها تتميز برئاسة مشتركة بين ألمانيا و فرنسا.تمت برمجة الجلسة الأولى يوم 01 أبريل لدراسة التقرير المفصل الذي تقدم به أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة.الجلسة الثانية ستجرى يوم 09 أبريل القادم اجتماع تقني خاص ببحث المشاكل، وحصر المعيقات التي يواجهها أفراد بعثة “المينورسو” من طرف الدول المساهمة بقوات حفظ السلام المنتشرة شرق وغرب الجدار الرملي العازل.الجلسة الثالثة و الثي تمت برمجتها بتاريخ 10 أبريل القادم لمناقشة وتعديل مسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول نزاع الصحراء، وبحث إمكانية تجديد المدة الانتدابية لـ”المينورسو”، التي ستنتهي نهاية أبريل المقبل.أما الجلسة الأخيرة ستنعقد في 29 من الشهر القادم، الذي سيتم خلاله تحديد مصير البعثة الأممية، و إعتماد قرار حول تمديد مهمة بعثة المينورسو و التي تنتهي في 30 أبريل 2019 . ومناقشة وبحث أهم تطورات الملف على مستوى الحل السياسي، ورصد ردود فعل الأطراف الأربعة (المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا) خلال جولتي المحادثات الأخيرة، التي دعا إليها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر، بجنيف السويسرية.









